تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
- ومن ذلك الذم الوحيد الذي سمعه الملك فحسب ، برد في قلبه حب الجواد . - لقد ترك عينه هو واختار عين الوزير ، وترك وعيه هو ، وسمع قول الوزير . - كانت هذه مجرد ذريعة ، وذلك الديان الفرد من الضراعة ، برده في قلب الملك . - لقد أغلق باباً على حسنه أمام البصر ، وذلك الكلام كان موجوداً كصرير الباب . 3490 - ووضعت تلك النقطة حجابا أمام عين الملك ، بحيث يبدو القمر أسود من ذلك الحجاب . - فتقدس من بناء يقيم الحصون في عالم الغيب من القول والرقى . - اعلم أن القول هو صوت الباب من قصر السر ، فهل هو صوت فتح يا ترى أو إنغلاق ؟ - إن صوت الباب محسوس والباب خارج عن الحس ، إنكم تسمعون هذا الصوت ولا ترون الباب ! ! - ولما كان صنج الحكمة حسن الصوت ، فأي باب قد فتح من روض الجنان . 3495 - وصوت قول الشر . . . عندما ينفتح بابه ، فأي باب ينفتح من سقر على أثره ؟ ! ! - فاستمع إلى صوت الباب ما دمت بعيداً عن بابه ، وما أسعده ذاك الذي تفتح له شُرفُه ! - وما دمت ترى أنك تفعل الخير ، فأنت تطرق على الحياة وعلى الراحة ! ! - وعندما يحدث تقصير أو فساد ، تختفى تلك الحياة ، وتزول تلك اللذة . - فلا تترك نظرك من أجل نظر الأخساء ، فإن هذه النسور تجذبك نحو جيفة . 3500 - فيغمض عيناً كأنها النرجس قائلًا : ماذا حدث . . . هيا . . . أعطني آخذا باليد ، فأنا أعمى أيها الأخ ! !