- وفي البيوع ، خوفا من الخداع افعل كما علمك الرسول ، ثلاثة أيام من الاختيار ! ! - ولا تخشى كسادها ، ولا تقع في الخسارة فإن رواجها لن يضيع أبداً .
3555 - وأبلغ ورثتى منى السلام ، وانقل إليهم هذه الوصية بحذافيرها .
- حتى لا يتهيبوا من كثرة ذلك الذهب ، ويسلموه بلا تباطؤا لهذا الضيف .
- وإن قال هو : لا أحتاج إلى هذا القدر ، فقل له خذه وأعطه لمن تشاء .
- فإنني لن استرد نقيراً مما أعطيت ، فلا يعود لبن قط إلى الثدي .
- فإن مسترد النحلة في قول لرسول صلى اللَّه عليه وسلّم كأنه الكلب يأكل ما تقيأه .
3560 - وحتى إن أغلق الباب كيلا يأخذ الذهب ، عليهم أن يصبوا ذلك العطاء على الباب .
- بحيث يأخذ كل من يمر من هذا الذهب ، فإن هدية المخلصين لا ترد .
- لقد ادخرتها من أجله منذ عامين ، ونذرت النذور لله تعالى .
- ولو أنهم سمحوا لأنفسهم بأن يأخذوا منها شيئاً فإن الخسارة سوف تحيق بهم ، عشرين ضعفاً ! ! - ولو أنهم أصابوا روحي بالذبول ، فسريعاً ما ستفتح أمامهم مائة باب من المحنة .
3565 - إنني أدعو الله بكل " لسان " لبق ، أن يوصل الحق سريعاً للمستحق .
- ثم تحدث عن مسأليتن أخرين ، لن أتطرق إليهما أنا بالحديث .
- حتى تبقى القضيتان سرا مكتوماً ، ولا يطول المثنوى بذكرهما ! .
- فقفز من النوم مطرقعاً بأصابعه ، حيناً متغنياً بالغزل وحينا نائحاً .
- قال الضيف ، ترى ما حل بك من ماليخوليا أيها الرجل الشهم بحيث نهضت ثملا سعيداً .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 301
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٠١