تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
- وفي البيوع ، خوفا من الخداع افعل كما علمك الرسول ، ثلاثة أيام من الاختيار ! ! - ولا تخشى كسادها ، ولا تقع في الخسارة فإن رواجها لن يضيع أبداً . 3555 - وأبلغ ورثتى منى السلام ، وانقل إليهم هذه الوصية بحذافيرها . - حتى لا يتهيبوا من كثرة ذلك الذهب ، ويسلموه بلا تباطؤا لهذا الضيف . - وإن قال هو : لا أحتاج إلى هذا القدر ، فقل له خذه وأعطه لمن تشاء . - فإنني لن استرد نقيراً مما أعطيت ، فلا يعود لبن قط إلى الثدي . - فإن مسترد النحلة في قول لرسول صلى اللَّه عليه وسلّم كأنه الكلب يأكل ما تقيأه . 3560 - وحتى إن أغلق الباب كيلا يأخذ الذهب ، عليهم أن يصبوا ذلك العطاء على الباب . - بحيث يأخذ كل من يمر من هذا الذهب ، فإن هدية المخلصين لا ترد . - لقد ادخرتها من أجله منذ عامين ، ونذرت النذور لله تعالى . - ولو أنهم سمحوا لأنفسهم بأن يأخذوا منها شيئاً فإن الخسارة سوف تحيق بهم ، عشرين ضعفاً ! ! - ولو أنهم أصابوا روحي بالذبول ، فسريعاً ما ستفتح أمامهم مائة باب من المحنة . 3565 - إنني أدعو الله بكل " لسان " لبق ، أن يوصل الحق سريعاً للمستحق . - ثم تحدث عن مسأليتن أخرين ، لن أتطرق إليهما أنا بالحديث . - حتى تبقى القضيتان سرا مكتوماً ، ولا يطول المثنوى بذكرهما ! . - فقفز من النوم مطرقعاً بأصابعه ، حيناً متغنياً بالغزل وحينا نائحاً . - قال الضيف ، ترى ما حل بك من ماليخوليا أيها الرجل الشهم بحيث نهضت ثملا سعيداً .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 301 | جلال الدين الرومي