3540 - وكل ما أعطيناه رأيناه هذه اللحظة ، هذه الدنيا حجاب ، والآخرة هي العين .
- إن يوم الغراس هو يوم الإخفاء ، وهو يوم بذار البذور في التراب .
- أما الحصاد ، فهو وقت استخدام المناجل ، وهو يوم الجزاء والظهور .
قول السيد في النوم لذلك الرجل الشهم من أي موضع تقضى ديون ذلك الصديق ودلالته لمكان دفن ذلك المال ورسالة إلى ورثته قائلًا : لا تنظروا إليه على أنه كثير إطلاقا ، ولا تمنعوا منه شيئاً وحتى إن لم يقبله أو يقبل بعضه دعوه في مكانه يأخذه من يريده إذ نذرت لله ألا تعود حبة من هذه الفضة إلىّ أو إلى ورثتى
- انظر الأن إلى عطية الضيف الجديد ، كنت أرى انه سوف يصل .
- لقد سمعت خبراً عن ديْنه ، فادخرت من أجله جوهرتين أو ثلاثة .
3545 - بحيث تكون وفاءً لدينه أو تريد ، حتى لا يعود ضيفي وفي صدره جرح .
- إن عليه دينا تسعة آلاف دينار ذهبي ، فقل له اقض دينك من بعض هذه " الجواهر " .
- وسوف يتبقى من ثمنها الكثير فانفقه ، واذكرني من دعائك .
- لقد أردت أن أسلمها لك بيدي ، وقد أدرجت في دفتر كذا كيفية توزيعها .
- لكن الأجل لم يمهلنى ، حتى أسلمه خفية هذه الدرر العدنية .
3550 - فهناك عقيق وياقوت موجود في جرة عليها اسمه من أجل قضاء دينه .
- وقد دفنتها في طاق كذا ، ذلك أن هم هذا الصديق القديم أهمنى .
- ولا يعرف قيمتها سوى الملوك ، " فاجتهد بالبيع ألا يخدعوك " .