تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
3540 - وكل ما أعطيناه رأيناه هذه اللحظة ، هذه الدنيا حجاب ، والآخرة هي العين . - إن يوم الغراس هو يوم الإخفاء ، وهو يوم بذار البذور في التراب . - أما الحصاد ، فهو وقت استخدام المناجل ، وهو يوم الجزاء والظهور .

قول السيد في النوم لذلك الرجل الشهم من أي موضع تقضى ديون ذلك الصديق ودلالته لمكان دفن ذلك المال ورسالة إلى ورثته قائلًا : لا تنظروا إليه على أنه كثير إطلاقا ، ولا تمنعوا منه شيئاً وحتى إن لم يقبله أو يقبل بعضه دعوه في مكانه يأخذه من يريده إذ نذرت لله ألا تعود حبة من هذه الفضة إلىّ أو إلى ورثتى

- انظر الأن إلى عطية الضيف الجديد ، كنت أرى انه سوف يصل . - لقد سمعت خبراً عن ديْنه ، فادخرت من أجله جوهرتين أو ثلاثة . 3545 - بحيث تكون وفاءً لدينه أو تريد ، حتى لا يعود ضيفي وفي صدره جرح . - إن عليه دينا تسعة آلاف دينار ذهبي ، فقل له اقض دينك من بعض هذه " الجواهر " . - وسوف يتبقى من ثمنها الكثير فانفقه ، واذكرني من دعائك . - لقد أردت أن أسلمها لك بيدي ، وقد أدرجت في دفتر كذا كيفية توزيعها . - لكن الأجل لم يمهلنى ، حتى أسلمه خفية هذه الدرر العدنية . 3550 - فهناك عقيق وياقوت موجود في جرة عليها اسمه من أجل قضاء دينه . - وقد دفنتها في طاق كذا ، ذلك أن هم هذا الصديق القديم أهمنى . - ولا يعرف قيمتها سوى الملوك ، " فاجتهد بالبيع ألا يخدعوك " .