تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
- وذلك الآخذ باليد الذي اخترته في السفر ، ترى أنت نفسك أنه أكثر عمى منك ! ! . - فاستمسك بيدك بحبل الله كما يفعل العميان ، ولا تطف إلا حول الأمر والنهى الإلهيين . - فما هو حبل الله ؟ ! إنه ترك الهوى ، فإنه هذا الهوى صار صرصرا من أجل عاد . - والخلق قد قبعوا في السجن من الهوى ، وقيدت أجنحة الطيور من الهوى . 3505 - والسمكة في لهيب المقلاة من الهوى ، والحياء قد انتفى عن المحصنات من الهوى . - وغضب الشرطي شعلة نار من الهوى ، والصليب وهول المشنقة من الهوى . - لقد رأيت شرطة الأجساد على الأرض ، فانظر أيضاً إلى شرطة أحكام الروح . - وللروح في الغيب أنواع من التعذيب ، لكن ما لم تهرب ، فالتعذيب في الخفاء . - وعندما تنجو ، ترى التعذيب والدمار ، ذلك أن الضد يظهر من ضده . 3510 - وذلك الذي ولد في جب وفي ماء أسود ، أي علم له بالفرق بين لطف الوادي وألم الجب ؟ ! - وعندما تتخلص من الهوى خوفا من الحق ، تصل إليك كأس من تسنيم الحق . - " لا تطرق في هواك . . . سل سبيلا من جناب الله نحو السلسبيل . - " لا تكن طوع الهوى مثل الحشيش ، إن ظل العرش أولى من عريش " « 1 » - قال السلطان : ردوا الجواد سريعاً ، واشترونى ثانية من هذه المظلمة .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .