تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
- وأيضاً من اللطف وصورة الماء ذي الشرف ، صارت أجزاء الزبد حجابا على وجه الماء ! . - وأيضاً من لطف الروح القيمة وجيشانها ، صار شخص الجسد حجابا على وجه الروح . - فاستمع إذن إلى مثل تتداوله الأفواه ، هو : إن ما حاق بنا أيها الأخ . . . منّا . 3440 - ومن هذا الحجاب فإن هؤلاء الظامئين عبدة الزيد ، وقعوا بعيدا عن الماء الصافي . - أيتها الشمس مع مثلك قبلة وإماما ، نقوم بعبادة الليل ، وطبع الخفاش . - فاجعلي إلى نفسك طيرانا لهذه الخفافيش ، واشتريهم من طبعهم الخفاشى ، يا مجيرة " الحيارى " . - إن هذا الشاب ضال من هذا الجرم ومعتد إذ جاء إلى أنا ، لكن لا تأخذه بذنبه . - كانت هذه الأفكار تغلى في عماد الملك كأنها الأسد في الآجام . 3445 - كان ظاهره واقفا أمام السلطان ، وكانت روحه ملحقة في رياض الغيب . - كان كالملائكة في إقليم " ألست " ، يثمل كل لحظة بشراب جديد . - ولما كان باطنه في محفل وظاهره مليئا بالحزن ، وفي جسدٍ كأنه اللحد عالم عظيم . - كان في هذه الحيرة وهذا الانتظار ، منتظراً ماذا يتأتى من الغيب والأسرار . - وجاء القواد في تلك اللحظة جارين الجواد أمام خوارزمشاه . 3450 - والحق أنه تحت هذا الفلك الأزرق ، لم يكن هناك مهر في قده ، وخطوه .