تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
- فإن يبدُ الغير فمن تمويهه ، وإن يمضى الغير عن النظر فمن تنبيهه ! - فيتيقن أن انجذابه إليه من ذلك الصوب ، وأمر الحق في كل لحظة يأتي بالنوادر . - والجواد الحجري والثور الحجري من الابتلاء ، يصيران من مكر الله معبودين . - وعند الكافر لا ثاني للصنم ، وليس للصنم بهاء أو روحانية . 3370 - فما هو ذلك الجاذب ؟ ! خفاءٌ في خفاء ، قد سطع على الدنيا من العالم الأخر . - إن العقل محجوب والروح أيضاً محجوبة عن هذا الكمين ، وأنا لا أراه ، وإن كنت تستطيع ، انظر . - وعندما عاد خوارزمشاه من موكبه ، باح بالسر لخواص ملكه . - ثم أمر القواد على الفور أن يأتوا بالجواد من " أصحابه " وهم أسرة من الأمراء . - فوصلوا وكأنهم النار ، وصار الأمير الذي كالجبل كأنه العهن . 3375 - وبلغت روحه من الألم والغبن الحلقوم ، ولم ير من غياث إلا في عماد الملك . - فقد كان عماد الملك قاعدة العلم ، لكل مظلوم ولكل قتيل للغم . - ولم يكن هناك رئيس أكثر احتراما منه ، كأنه عند السلطان كنبي ! ! - كان خاليا من الطمع أصيلا زاهدا متقيا ، قائما بالليل ذا رياضة و " مثيلا " لحاتم في السخاء . - كان مبارك الرأي عظيما ذا تدبير ، ورأيه مجرب في كل مراد . 3380 - فهو سخى في بذل الروح والمال ، وهو طالب لشمس الغيب كهلال .