رؤية خوارزمشاه رحمه الله وهو في موكبه لجواد نادر جداً وتعلق قلب الملك بحسن ذلك الجواد وخفته ،
وتسخيف عماد الملك لذلك الجواد في قلب الملك واختيار الملك قوله على رؤيته مصداقا لما قاله الحكيم عليه الرحمة في " الهى نامه " :
عندما يصير لسان الحسد نخاساً * تجد مثيل يوسف بذراع من الكرباس فمن دلالة إخوة يوسف بحسد خفى ذلك الحسن الشديد في قلوب المشترين وأخذ القبح في الظهور ومصداقا لقوله تعالى :
وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ
3355 - كان لأحد الأمراء جواد أصيل ، لم يكن له قرين في قطيع السلطان .
- وعندما ركب خوارزمشاه في الموكب صباحا ، وقعت أنظاره فجأة على الجواد .
- اختطف لونه وبهاؤه نظر الملك ، وحتى العودة كانت عينه عليه .
- وكل عضو كان يلقى عليه نظرة ، كان يبدو له أجمل من العضو الأخر .
- وغير الخفة والجمال والجاذبية ، كان الحق قد ألقى عليه صفات نادرة .
3360 - وقد بحث عقل الملك كثيرا في هذا الذي يقطع الطريق على العقل .
- " وتساءل " : أن عيني شبعى ومليئة وغنية ، ولها من مائتي شمس الضياء .
- ويا من فيلة الملوك بيدق بالنسبة لي ، هل يختطفنى نصف " حصان " دون حق ؟ ! - لقد قام بسحر خالق السحر ، إن هذه جذبة وليست خاصية فيه .
- وقرأ الفاتحة وحوقل كثيرا ، وكانت الفاتحة تزيد الألم في صدره .
3365 - ذلك أن الفاتحة في حد ذاتها كانت تجذبه ، فإن الفاتحة فريدة " التأثير " في جذب " الخير " ودفع " الشر " .