تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
3330 - إنه من ذلك الطرف الذي يشير إليه القلب عندما يصيح اللسان : يا هو ! ! - إنه مع الله فيما وراء المكان ذلك الذي كنت أقول من أجله " ماكو " كالنساج « 1 » . - وأين عقولنا حتى ترى الغرب والشرق ، وتطرق الأرواح مائة نوع من البروق . - كان جزره ومده في بحر ذي زبد ، وانتهى الجزر ، وبقي المد ! ! - وأنا مدين بتسعة آلاف ولا معين ، وهناك مائة دينار من كل هذا الجمع . . . فحسب ! ! 3335 - ولقد سحبك الحق وبقيت أنا في محنة ، وسأمضى قانطا يا حلو المثوى . - فداوم على أعمال الهمة في شديد الحسرة عليك ، يا ميمون الوجه واليد والهمة . - فلقد جئت إلى العين وأصل العيون ، فوجدت فيها دما بدلا من الماء . - والفلك هو الفلك ، لكن ضوء القمر ليس موجوداً ، والجدول هو الجدول وليس ذلك الماء هو الماء . - والمحسنون موجودون وأين ذلك المستطاب ، والكواكب موجودة وأين تلك الشمس ؟ ! 3340 - لقد صرت إلى الله أيها المحترم ، وعلى أنا أيضاً أن أمضى صوب الحق ! ! - فهو مجمع العلم ومأوى القرون ، وهي حق كل
لَدَيْنا مُحْضَرُونَ *
.
هامش
( 1 ) تلاعب لفظي بين " ماكو " أي مكوك النساج ، وكو بمعنى أين .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 285 | جلال الدين الرومي