- والروح مختفية في الخلاء كأنها في سجاف ، والجسد لا يزال يتقلب تحت اللحاف .
3320 - والروح ما زالت خفية " مصداقا لقوله أنها "
مِنْ أَمْرِ رَبِّي
، وكل مثال أقوله ينتقى ! ! - فوا عجبا أين ياقوتك الذي كان ينثر السكر ؟ ! وأين إجاباتك الحلوة وأسرارك ؟ ! - وواعجبا ، أين ذلك العقيق القاضم للسكر ، وذلك المفتاح لقفل المشاكل عندنا ؟ ! - وواعجبا ، أين ذلك النفس " الماضي " كذى الفقار ، ذلك الذي يجعل العقول بلا قرار ؟ ! - وحتام كالفاخنة الباحثة عن عشها ، أظل أصبح . . . كوكو كوكو ، أين ؟ . . .
أين ؟ . . . أين ؟ ! 3325 - أين نفس ذلك الموضع الذي كان يحتوى على صفات الرحمة والقدرة والنزاهة والفطنة ؟ ! - أين نفس ذلك الموضع الذي قلبه وفكره ، كانا دائما هناك كالأسد وعرينه ؟
- أين نفس ذلك الموضع الذي كان رجاء الرجال والنساء يمضى إليه وقت الحزن والهم ؟ ! - أين نفس ذلك المكان الذي في وقت العلة ، تفر إليه العين على أمل الصحة ؟ ! - ذلك المكان الذي كان دائما من أجل دفع القبح ، باحثا عن الريح للزرع والسفينة ؟ !