تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
- ويا من أنت كالبحر ، أعطيت الجوهر للقريبين منك ، واتحفت البعيدين بالمطر . - كانت ظهورنا محمية بك أيتها الشمس ، يا رونقا لكل قصر وكنزا في كل خرابة . - يا من لم ير أحد على حاجبيك عبوس قط ، ويا من أنت عظيم كميكائيل ، موزع للرزق . 3280 - ويا من قلبك متصل بحر الغيب ، ويا من أنت عنقاء الغيب في قاف المكرمة . - انك لم تذكر لي قط ولم تسألني ، ماذا ذهب من مالك ؟ ! يا من لم ينشق سقف همتك قط . - ويا من أنا ومائة مثلي صاروا لشهور وسنين عيالا عليك كأنهم من نسلك . - يا نقدنا ويا متاعنا ويا ثيابنا ، ويا سمعتنا وفخرنا وإقبالنا . - إنك لم تمت ، بل مات عزنا وإقبالنا ، ومات سرورنا ورزقنا المستوفى « 1 » . 3285 - إنك واحد كالألف في القتال والكرم ، وأنت مائة من أمثال حاتم عند الإيثار بالنعم . - وإذا كان حاتم يهب ميتا لميت ، فإنه يعطى مجرد جوزات معدودة . - وانك لتهب في كل نَفَس حياة لا يستوعبها من نفاستها نفس . - إنك تعطى حياة باقية جداً ، وتعطى الذهب نقدا لا يكسد ولا يعد . - يا من لا وارث لخصلة من خصالك ، يا من لا يزال الفلك ساجداً في حيك ! !
هامش
( 1 ) ج : 14 : 288 : - كان هذا كله من الحق وأنت الواسطة ، وكنت الرابط بيننا وبين الحق .