تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
- ولهجمت بحملة فدائية ملقيت بأنفهسا على القط دون إمهال . - ولا قتلع ذاك عينه بمخلبه ، ولمزق هذا أذنه بنابه . - ولثقب ذلك جنبه ، ولقل خروجه عليه ، من تجمعهم . - لكن أرواح الفئران لا جماعة فيها ، فيهرب الوعي من أرواحها عندما يموء القط . 3060 - ويتجمد الفأر في مكانه من ذلك القط العيار ولو بلغت الفئران مئات الآلاف عدداً . - وأي حزن لدى القصاب من القطيع الكبير ، وهل يمكن للوعى الكثير أن يسد طريق النوم ؟ ! - إن مالك الملك يعطى الجماعة للأسد ، بحيث يهجم على جماعة من حمر الوحش . - فكيف تصير مئات الآلاف من حمر الوحش ذات القرون العشرة عدما أمام صولة الأسد ؟ ! - وإن مالك الملك ليعطى ليوسف عليه السّلام مُلك الحسن ، حتى يصير مثل ماء المزن . 3065 - ويضع في وجه ما ضياء كوكب ، بحيث يصبح أحد الملوك غلاما لفتاة . - ويهب نوره لوجه آخر ، بحيث يرى في منتصف الليل كل خير وكل شر . - ولقد استمد يوسف وموسى عليهما السلام النور من الحق ، في الوجه والوجنة وفي ذات الصدور . - كان وجه موسى عليه السّلام يلقى بالضياء ، فعلق حجابا أمامه وجهه ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 264 | جلال الدين الرومي