- ولهجمت بحملة فدائية ملقيت بأنفهسا على القط دون إمهال .
- ولا قتلع ذاك عينه بمخلبه ، ولمزق هذا أذنه بنابه .
- ولثقب ذلك جنبه ، ولقل خروجه عليه ، من تجمعهم .
- لكن أرواح الفئران لا جماعة فيها ، فيهرب الوعي من أرواحها عندما يموء القط .
3060 - ويتجمد الفأر في مكانه من ذلك القط العيار ولو بلغت الفئران مئات الآلاف عدداً .
- وأي حزن لدى القصاب من القطيع الكبير ، وهل يمكن للوعى الكثير أن يسد طريق النوم ؟ ! - إن مالك الملك يعطى الجماعة للأسد ، بحيث يهجم على جماعة من حمر الوحش .
- فكيف تصير مئات الآلاف من حمر الوحش ذات القرون العشرة عدما أمام صولة الأسد ؟ ! - وإن مالك الملك ليعطى ليوسف عليه السّلام مُلك الحسن ، حتى يصير مثل ماء المزن .
3065 - ويضع في وجه ما ضياء كوكب ، بحيث يصبح أحد الملوك غلاما لفتاة .
- ويهب نوره لوجه آخر ، بحيث يرى في منتصف الليل كل خير وكل شر .
- ولقد استمد يوسف وموسى عليهما السلام النور من الحق ، في الوجه والوجنة وفي ذات الصدور .
- كان وجه موسى عليه السّلام يلقى بالضياء ، فعلق حجابا أمامه وجهه ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 264
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٦٤