تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
- فقل أنت أيضاً : الجار ثم الدار ، فإن كان لك قلب ، أذهب وابحث عن صاحب قلب . 3020 - إن ترابه ليصبح في نفس سيرة الروح ، ويصير كحلا في أعين الأعزاء . - ورب ثاو في قبره كأنه التراب ، أفضل من مائة حي في نفعه وانتشاره ! ! - لقد انحسر ظله ، وترابه ذو ظلال ، ومئات الآلاف من الأحياء تحت ظله .

[ حكاية ذلك الرجل الذي كان يتقاضى راتبا من محتسب تبريز ]

قصة ذلك الرجل الذي كان يتقاضى راتبا من محتسب تبريز واقترض كثيرا على أمل ذلك الراتب دون أن يعلم بوفاته . . . والنتيجة أن ديونه لم يقضها حي قط ولم تقض إلا من المحتسب المتوفى كما قيل : ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء - جاء أحد الدراويش من أطراف الديار إلى تبريز مدينا . - كان مدينا بتسعة آلاف دينار ذهبي ، على أمل أن بدر الدين عمر موجود في تبريز . 3025 - كان محتسبا قلبه كالبحر ، وكل طرف شعرة منه موضعٌ " لجواد " كحاتم . - ولو كان حاتم موجوداً لكان قد تسول منه ، ولطأطأ رأسه ولصار ترابا تحت قدمه .