تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
- فيا أيها الرفاق . . . " اتقوا ذلك المقيل وهذا المقال ، فإن الهوى حيض الرجال " « 1 » . 2945 - لقد ألقى الأمر ب " اهبطوا " بالروح في البدن ، حتى خبئت في الطين الدرة العدنية . - فالتاجر يعرفها لكن الثور لا يعرفها ، يعرفها أصحاب القلوب وليس كل منقب في الطين . - وكل طين يكون في داخله جوهر ، يكون جوهره منبئاً عن طين آخر . - وذلك الطين الذي لم يجد نورا من رش الحق ، لم يتحمل صحبة أنواع الطين المليئة بالدر . - إن هذا الكلام لا نهاية له وفأرنا ، على شاطىء الجدول ينتظرنا منتبهاً ! !

العودة إلى قصة طلب ذلك الفأر لذلك الضفدع على شاطىء الجدول وجر طرف الخيط حتى يعلم الضفدع وهو في الماء أنه يطلبه

2950 - إن ذلك المعجون بالعشق يشد الخيط على أمل وصل الضفدع ذي الرشد . - إنه ينسج حول خيط القلب لحظة بلحظة قائلًا : لقد حصلت على بداية الخيط أي " أول المقصود " ! ! - والقلب والروح صارا كالخيط في الشهود ، منذ أن أبدى أول الخيط وجهه لي ! ! - فجاء غراب البين فجأة لصيد الفأر وحمله من ذلك المكان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .