تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
- وآفة الطائر العين التي ترى الشهوة ، ونجاة الطائر من العقل الذي يرى الشبكة . - وكانت هناك شبكة أخرى لم يدركها العقل ، فانظر إلى وحى الغيب ، من هنا أسرع ذلك الصوب ! ! 2980 - وتستطيع أن تعرف المتجانس من غير المتجانس عن طريق العقل ، ولا ينبغي الهجوم سريعاً نحو الصور ! ! - وليس التجانس بالصورة لي أو لك ، خلق عيسى عليه السّلام بشراً ، لكنه كان من جنس الملائكة ! ! - فجذبه إلى ما فوق هذه القلعة الزرقاء ، ذلك الطائر الفلكي ، كما جذب الغراب الضفدع .

قصة عبد الغوث واختطاف الجن له وإقامته سنوات بين الجن ومجيئه إلى بلده وأهله بعد سنين ثم عدم تعجبه من الجان تحكم بحكم التجانس في المعنى واتحاد قلبه معهم

- كان عبد الغوث من جنس الجان ، إذ كان كالجن ، بقي تسع سنوات في طيران خفى . - لقد أنجبت زوجته من زوج آخر ، وتحدث ورثته في مجالسهم عن موته . 2985 - وتساءلوا : ترى هل افترسه ذئب أو قاطع طريق ؟ ! أتراه سقط في بئر أو في كمين ؟ ! - وانشغل أبناؤه بأمورهم ، ولم يكونوا حتى يتحدثون بأنه كان لهم أب . - وبعد تسع سنوات جاء لكن كالعارية ، ظهر ثم توارى مرة ثانية . - نزل ضيفا على أولاده لمدة شهر ، وبعد ذلك لم ير له أحد وجهاً ! !