- كانت كل تلك " الفضائل " غولا في الطريق ، اللهم إلا العين التي كانت عارفة بالملك .
- لقد استحيى منه الملك يوم البلاط ، لأن عينه كانت ناظرة في الليل إلى الملك ! ! 2925 - وذلك الكلب العارف بملك الوداد ، ينبغي أن يطلق عليه اسم كلب الكهف .
- والخاصية في الأذن تكون أيضاً طيبة ، إذ أنها من نباح الكلب تكون عارفة بالأسد .
- وعندما يكون الكلب ساهرا في الليل كالحارس ، لا يكون غافلا عن قيام الملوك .
- انتبه ، إذ لا ينبغي الشعور بالعار من أصحاب السمعة السيئة ، بل ينبغي أن يتكلف اللب " بتتبع " أسرارهم .
- وكل من صار مرة واحدة سىء السمعة ، لا ينبغي عليه أن يصير ساذجاً ويبحث عن السمعة ! ! 2930 - وما أكثر الذهب الذي يُسَوّد بالحرارة ، حتى يصير آمنا من السلب والنهب « 1 » .
قصة ذلك الثور البحري الذي أخرج لؤلؤة شاهانية من قاع البحر . . . وكان يضعها ليلا على ساحل البحر ويرعى في ضوئها وإشعاعها ، والتاجر الذي يخرج من مكمنه فيخفى الجوهرة بالطمى الأسود والطين الكدر ويهرب أعلى شجرة . . . إلى آخر القصة ، والتقرير
هامش
( 1 ) ج : 14 / 218 :
- وكل من يخطوة في أسرارنا ، افتح كلتا عينيك وتعال صوبنا .