تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
- كانت كل تلك " الفضائل " غولا في الطريق ، اللهم إلا العين التي كانت عارفة بالملك . - لقد استحيى منه الملك يوم البلاط ، لأن عينه كانت ناظرة في الليل إلى الملك ! ! 2925 - وذلك الكلب العارف بملك الوداد ، ينبغي أن يطلق عليه اسم كلب الكهف . - والخاصية في الأذن تكون أيضاً طيبة ، إذ أنها من نباح الكلب تكون عارفة بالأسد . - وعندما يكون الكلب ساهرا في الليل كالحارس ، لا يكون غافلا عن قيام الملوك . - انتبه ، إذ لا ينبغي الشعور بالعار من أصحاب السمعة السيئة ، بل ينبغي أن يتكلف اللب " بتتبع " أسرارهم . - وكل من صار مرة واحدة سىء السمعة ، لا ينبغي عليه أن يصير ساذجاً ويبحث عن السمعة ! ! 2930 - وما أكثر الذهب الذي يُسَوّد بالحرارة ، حتى يصير آمنا من السلب والنهب « 1 » .

قصة ذلك الثور البحري الذي أخرج لؤلؤة شاهانية من قاع البحر . . . وكان يضعها ليلا على ساحل البحر ويرعى في ضوئها وإشعاعها ، والتاجر الذي يخرج من مكمنه فيخفى الجوهرة بالطمى الأسود والطين الكدر ويهرب أعلى شجرة . . . إلى آخر القصة ، والتقرير

هامش
( 1 ) ج : 14 / 218 : - وكل من يخطوة في أسرارنا ، افتح كلتا عينيك وتعال صوبنا .