2895 - لقد صار أمير القضاء أسيراً لذلك القضاء ، فهنيئاً لك يا عين المرتضى الحادة .
- وكثيراً ما طلب العارف من المعروف قائلًا : يا من أنت رقيب علينا في حلو " الحياة " ومرها .
- ويا مشيرنا في الخير والشر ، وقلوبنا غافلة عن اشارتك .
- يا من يرانا ولا نراه في الليل والنهار ، وصارت رؤيتنا للأسباب كمامة على وجوهنا .
- لقد أصطفيت عيني عن الأعين ، حتى شوهدت لي الشمس ليلًا .
2900 - وكان ذلك من لطفك المعروف أيها البهى ، " إذ " - " كمال البر في إتمامه " .
- " يا رب أتمم نورنا في الساهرة ، وانجنا من مفضحات قاهرة " « 1 » - ولا تجعل حبيب الليل مهجوراً في النهار ، ولا تبتل بالبعد الروح التي شاهدت القرب .
- فالبعد عنك موت ذو ألم ونكال ، وبخاصة البعد الذي يكون بعد الوصال .
- ولا تتجاهل ذلك الذي قد رآك ، وارو خضرته النامية السامقه .
2905 - انني لم أظهر لا مبالاة في المسير ، فلا تقدم أنت أيضاً اللامبالاة عند التعذيب والأذى .
- هيا ولا تسقه بعيداً عن وجهك ، ذلك الذي رأى وجهك مرة .
- فإن رؤية وجه سواك صارت غلافى الحلق ، لأن " كل شيىء ما خلا الله باطل " .
- أنها أشياء باطلة وتبدى لي الرشد ، وذلك لأن الباطل يجذب الباطل .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن