تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
2895 - لقد صار أمير القضاء أسيراً لذلك القضاء ، فهنيئاً لك يا عين المرتضى الحادة . - وكثيراً ما طلب العارف من المعروف قائلًا : يا من أنت رقيب علينا في حلو " الحياة " ومرها . - ويا مشيرنا في الخير والشر ، وقلوبنا غافلة عن اشارتك . - يا من يرانا ولا نراه في الليل والنهار ، وصارت رؤيتنا للأسباب كمامة على وجوهنا . - لقد أصطفيت عيني عن الأعين ، حتى شوهدت لي الشمس ليلًا . 2900 - وكان ذلك من لطفك المعروف أيها البهى ، " إذ " - " كمال البر في إتمامه " . - " يا رب أتمم نورنا في الساهرة ، وانجنا من مفضحات قاهرة " « 1 » - ولا تجعل حبيب الليل مهجوراً في النهار ، ولا تبتل بالبعد الروح التي شاهدت القرب . - فالبعد عنك موت ذو ألم ونكال ، وبخاصة البعد الذي يكون بعد الوصال . - ولا تتجاهل ذلك الذي قد رآك ، وارو خضرته النامية السامقه . 2905 - انني لم أظهر لا مبالاة في المسير ، فلا تقدم أنت أيضاً اللامبالاة عند التعذيب والأذى . - هيا ولا تسقه بعيداً عن وجهك ، ذلك الذي رأى وجهك مرة . - فإن رؤية وجه سواك صارت غلافى الحلق ، لأن " كل شيىء ما خلا الله باطل " . - أنها أشياء باطلة وتبدى لي الرشد ، وذلك لأن الباطل يجذب الباطل .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن