- بل إن من عينك تصل أنواع الكيمياء ، تجعل عين السوء عيناً للحسن .
- لقد وقعت عين المليك على عين بازى القلب ، فصارت عين بازيه في منتهى علو الهمة .
- فمن شدة الهمة التي وجدها من هذه النظرة ، لا يصيد بازى المليك إلا الأسود .
- وما الأسد ؟ ! فإن هذا الصقر الملكي المعنوي ، هو صيد لك وأنت أيضاً صيد له .
2820 - وقد صار صفير بازى الروح في مرج الدين ، صيحات
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
.
- وبازى القلب الذي طار في أثرك ، وصلته نظرة من عطائك الذي لا حد له .
- فوجدت الأنف منك الرائحة والأذن السماع ، وصار لكل حس قسمة مشاعة .
- وعندما تعطى كل حس طريقاً إلى الغيب ، لا يكون لهذا الحس فتور الموت والشيب .
- إنك مالك الملك تعطى الحس شيئا ، حتى يقوم ذلك الحس بالملوكية على الحواس « 1 » .
حكاية لصوص الليل الذين وقع بينهم السلطان محمود ذات ليلة ، وقال لهم : أنا واحد منكم ، واطلاعه على أحوالهم ، إلى آخره
2825 - عندما كان السلطان محمود يطوف وحيداً ليلًا ، التقى بجماعة من اللصوص .
- فقالوا له : من أنت يا ذا الوفا ؟ ، قال لهم : أنا واحد منكم .
- وقال أحدهم : أيتها الجماعة التي تحترف المكر ، فليقل كل واحد منكم موضع فنه .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 202 - فجاهد حتى تسمو حواسك ، حتى يسمو أمر الحس من ذلك .