تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
- تأتى ، وتبقى رهينة لمنازلنا ، قاتلة : لقد وصلنا هذا دورنا ، امض أنت . - وعندما فتح الابن عين العقل ، وضع الأب سريعاً متاعه على العربة ! ! وتهيأ للرحيل . 2785 - هي جادة المليك ، سائرون من هذه الناحية ، ثم من تلك الناحية صادرون وواردون . - انظر جيداً ، إننا نمضى جالسين ، ألست ترى أننا نقصد موضعاً جديداً ؟ - إنك لا تأخذ رأس مال من أجل الحاضر ، ولكن من أجل الأمتعة في المآل . - إذن فهكذا يكون المسافر يا عابد الطريق ، فإن مسيره وسيره في المستقبل . - كما أنه من حجاب القلب يصل خيل الخيال لحظة بعد أخرى بلا كلال . 2790 - فإن لم تكن تلك التصورات من منبع واحد ، فكيف تصل في أثر بعضها إلى القلب ؟ ! - فإن جيوش تصور اتنا تسرع من الظمأ فوجاً فوجاً نحو عين القلب . - تملأ الجرار ثم تمضى ، تظهر دائماً ثم تختفى . - فاعتبر الافكار كواكب الفلك ، دائرة في الفلك الآخر للسماء . - فإن رأيت سعداً ، أشكر وآثر ، وان رأيت نحساً تصدق واستغفر . 2795 - ومن نكون نحن وهذا ؟ تعال هنا يا مليكى ، واجعل طالعى مقبلًا ، ودر دورة . - واجعل الروح مضيئة من أنوار القمر ، فمن ضرر الذنب اسودت الروح . - وحررها ثانية من الخيال والوهم والظن ، وخلصها ثانية من البئر وجور الرسن . - حتى يجد قلب من مواساتك الطيبة جناحاً ويحلق خارج الماء والطين . - يا عزيز مصر ، ويا صادق العهد ، إن يوسف المظلوم في سجنك .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 244 | جلال الدين الرومي