تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
2800 - فشاهد سريعاً احدى الرؤى لخلاصه ، فالله يحب المحسنين . - فهناك سبع بقرات عجاف شديدة الأذى ، تأكل البقرات السمان السبع . - والسنبلات السبع المكروهات اليابسات ، ترعى سنبلاته النضرات . - وقد ظهر القحط في مصر أيها العزيز ، فهيا ولا تجز هذا أيها المليك . - فضع يوسفى في حبسك أيها المليك ، وهيا ، وخلصني من أيدي النسوة ! ! 2805 - إن شهوة الأم قد ألقت بي من ناحية العرش الذي كنت عاكفاً عليه قائلة : اهبطوا . - فسقطت من ذلك الكمال التام ، من حيلة امرأة عجوز ، في سجن الرحم . - إنها تأتى بالروح من العرش إلى الأرض ، لا جرم ، في ذلك فالنساء كيدهن عظيم . - فأول هبوط لي وآخر هبوط لي من امرأة ، عندما كنت روحاً ، وعندما تحولت إلى بدن ! ! - فاستمع إلى نواح يوسف هذا في عثاره ، أو ارحم يعقوب ذاك مسلوب القلب . 2810 - فيا ترى أأشكو من الإخوان أو من النسوة ؟ ! الذين ألقوا بي كآدم من الجنان . - ومن ذلك فأنا ذابل كأوراق الشتاء ، ذلك أنني أكلت الحنطة من جنة الوصل . - وعندما رأيت لطفك واكرامك ، وذلك السلام المواسى منك ، ورسالتك . - اكتشفت بخوراً من أجل عين السوء ، وأصابتنى عين السوء حتى وأنا في البخور . - إن دافع عين السوء من قدام ومن وراء ، هي عينك الوسنى فحسب . 2815 - إن عينك الطيبة أيها المليك ، هي القاضية على عين السوء ، المستأصلة لها ، نعم الدواء .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 245 | جلال الدين الرومي