2800 - فشاهد سريعاً احدى الرؤى لخلاصه ، فالله يحب المحسنين .
- فهناك سبع بقرات عجاف شديدة الأذى ، تأكل البقرات السمان السبع .
- والسنبلات السبع المكروهات اليابسات ، ترعى سنبلاته النضرات .
- وقد ظهر القحط في مصر أيها العزيز ، فهيا ولا تجز هذا أيها المليك .
- فضع يوسفى في حبسك أيها المليك ، وهيا ، وخلصني من أيدي النسوة ! ! 2805 - إن شهوة الأم قد ألقت بي من ناحية العرش الذي كنت عاكفاً عليه قائلة : اهبطوا .
- فسقطت من ذلك الكمال التام ، من حيلة امرأة عجوز ، في سجن الرحم .
- إنها تأتى بالروح من العرش إلى الأرض ، لا جرم ، في ذلك فالنساء كيدهن عظيم .
- فأول هبوط لي وآخر هبوط لي من امرأة ، عندما كنت روحاً ، وعندما تحولت إلى بدن ! ! - فاستمع إلى نواح يوسف هذا في عثاره ، أو ارحم يعقوب ذاك مسلوب القلب .
2810 - فيا ترى أأشكو من الإخوان أو من النسوة ؟ ! الذين ألقوا بي كآدم من الجنان .
- ومن ذلك فأنا ذابل كأوراق الشتاء ، ذلك أنني أكلت الحنطة من جنة الوصل .
- وعندما رأيت لطفك واكرامك ، وذلك السلام المواسى منك ، ورسالتك .
- اكتشفت بخوراً من أجل عين السوء ، وأصابتنى عين السوء حتى وأنا في البخور .
- إن دافع عين السوء من قدام ومن وراء ، هي عينك الوسنى فحسب .
2815 - إن عينك الطيبة أيها المليك ، هي القاضية على عين السوء ، المستأصلة لها ، نعم الدواء .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 245
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٤٥