تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
- فاعتبر هذه الفراسة وحيا من الحق وليست وهما ، وأن نور القلب قدم " فهم " " الأمر " من اللوح الكلى . - وامتناع " الفيل " عن الهجوم على البيت ، مع جهد هذا الفيال وصياحه به . 2755 - لم تكن قدم الفيل تتجه نحو الكعبة ، مع كل الضرب الذي تلقاه ، إذ لم يجد فتيلا قل أو كثر . - وكأن قدميه قد تيبسا ، أو أن روحه زائدة الصولة قد ماتت « 1 » . - وعندما كانوا يوجهونه نحو اليمن ، كان الفيل الهائج يسرع " في قوة " مائة جواد . - كان احساس الفيل عالماً بطعنات الغيب ، فما بالك إذن باحساس الولي المتفهم ؟ - وأليس يعقوب النبي عليه السلام ذلك الطاهر الطوية ، كان هكذا مع يوسف وكل اخوته . 2760 - عندما طلب اخوته الكبار " من أبيهم " أن يأخذه إلى الخلاء برهة من الزمان . - قالوا له جميعا : لا تفكر في الضرر ، وأمهلنا ، يا أبانا ، يوماً أو يومين . - قائلين :
ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ
، في السير والظعن ؟ - حتى نلعب معاً في المروج ، ونحن في هذه الدعوة أمناء محسنون . - قال : إن ما أعلمه أن نقله من جواري ، يزيد في قلبي الألم والسقم . 2765 - وقلبي هذا لا يكذبني أبداً ، فإن فيه ضياء من نور العرش . - كان هذا الدليل هو القاطع على فساد " الإخوة " وشاء القضاء ألا يعتد به . - وفاتته علامة مثل هذه ، لأن القضاء كان يتفلسف في ذلك الزمان .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 200 : إن الحق قد أخبر روح الفيل ، وأضل أولئك الأخساء ومكر بهم .