تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
2685 - لا يتوقفان لحظة عن البحث والطلب ، ولا يتوقف أحدهما لحظة عن السعي في أثر الآخر . - هذا آخذ بقدم ذاك وذاك آخذ بأذن هذا ، هذا مدهوش أمام ذاك وذاك غائب الوعي أمام هذا . - وفي قلب المعشوق العاشق بكليته ، وفي قلب " عذرا " دائما ما يوجد وامق ! ! - وليس في قلب العاشق إلا المعشوق ، وليس بينها هاجر أو مهجور . - إن هذين الجرسين " موجودان " على بعير واحد ، فكيف تصلح بينهما نصيحة " زرغبا " . 2690 - فهل زار أحدهم نفسه غباً ؟ ! وهل أحب أحدهم نفسه بالنوبة ؟ ! - إن هذا الاتحاد مما لا يفهمه العقل ، وفهمه متوقف على موت المرء « 1 » - وإذا كان هذا واجبا بالعقل ، فمن أي شئ وجب قهر النفس ؟ ! - ومع مثل تلك الرحمة الموجودة عند مليك اللب ، متى كان يقول دون ضرورة : أقتل نفسك ! !

إسراف الفأر في التضرع والعجز وطلب الاتصال بالضفدع المائي

- قال : أيها الحبيب العزيز الحنون ، إنني لا استريح دون وجهك لحظة واحدة ! ! 2695 - فأنت في النهار نوري وكسبى وسعى ، وفي الليل أنت قرارى وسلواى ونومى ! !
هامش
( 1 ) ج : 14 / 187 : - اللهم إلا لرجل مات قبل الموت ، وحمل متاع الوجود إلى الحبيب .