- فمن المروءة أن تجعلني سعيداً ، وتذكرنى في وقت وفي غير وقت من كرمك .
- لقد جعلت اللقاء عند الافطار هو الموعد اليومى يا حسن النوايا ! ! - ولست أنا بالقانع بهذه المرة الوحيدة ، فأننى في هواك مخلوق عجيب .
- وهناك استسقاء شديد في كبدي ، وكل استسقاء يكون مقرونا بالجوع الشديد « 1 » .
2700 - وأنت في غنى عن حزنى أيها الأمير ، فجد بزكاة الجاه وانظر إلى الفقير .
- إن هذا الفقير المجرد من الأدب غير مستحق ، لكن لطفك العام أعلى من ذلك .
- ولطفك العام لا يبحث عن سند ، فأنك شمس ، تطل حتى على الحدث .
- وليس لنورها من هذا ضرر ، وتلك القاذورات " التي تطل عليها " صارت حطباً .
- وعندما مضت القمامة إلى المستوقد ووجدت النور ، بعثت اشعاعها في أبواب الحمام وفي جدارته .
2705 - كانت نجسا وصارت الآن زينة عندما تلت عليها الشمس رقيتها .
- كما أدفأت الشمس معدة الأرض ، حتى ابتعلت الأرض بقية القمامة .
- وصارت جزءا من التربة ونما فيها النبات ، " هكذا يمحو الإله السيئات " « 2 » .
- « 3 » فإذا كانت تفعل هذا بالغائط ، وهو أسوأ شئ فتجعل منه نباتاً ، ونرجسا ونسريناً ،
هامش
( 1 ) حرفيا : في الشطرة الأول خمسمائة استسقاء وفي الثانية جوع البقر .
( 2 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .
( 3 ) ج : 14 / 191 :
- صار جزءا من التربة وصار ملينا بالنور ، " هكذا يغفر لمن يعطى الغفور " .
- صار جزءا من التربة سعيداً بثماره ، " هكذا يرحم الله العباد "