تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
- وهذا الكلام لا نهاية له : إذ قال الفأر للضفدع ذات يوم ، يا مصباح الوعي . - هناك أوقات أود فيها أن أفضى إليك بسر ، وأنت آنذاك تجول في الماء جولان التركي . 2675 - وأكون على حافة الجدول مناديا إياك ، لكنك لا تستمع في الماء إلى أنين العاشقين . - وفي هذا الوقت المحدد أيها الهمام ، لا أشبع أنا من الحديث معك . - أن للصلاة والهداية خمسة أوقات ، والعشاق في صلاتهم دائمون . - وذلك الخمار الذي في تلك الرؤوس ، لا يهدأ بخمسة أوقات ولا بخمسائة الف . - وليست عبارة " زر غبا " من عادة العشاق ، وأرواح الصادقين شديدة الاستسقاء . 2680 - وليست زرغبا من عادة الأسماك ، فلا أنس لأرواحها بعيداً عن البحر . - إن ماء هذا البحر على عظمته وهوله ، هو جرعة واحدة بالنسبة لخمار الأسماك . - ولحظة واحدة من الهجران بالنسبة للعاشق كأنها عام ، ووصل عام متصل عنده كأنه الخيال . - إن العشق مستسق يطلب المستسقى ، وكلاهما في أثر الآخر كالليل والنهار . - فالنهار عاشقٌ لليل منجذب إليه ، وعندما تمعن النظر " تدرك " أن الليل أكثر عشقا له ! !