- وهذا الكلام لا نهاية له : إذ قال الفأر للضفدع ذات يوم ، يا مصباح الوعي .
- هناك أوقات أود فيها أن أفضى إليك بسر ، وأنت آنذاك تجول في الماء جولان التركي .
2675 - وأكون على حافة الجدول مناديا إياك ، لكنك لا تستمع في الماء إلى أنين العاشقين .
- وفي هذا الوقت المحدد أيها الهمام ، لا أشبع أنا من الحديث معك .
- أن للصلاة والهداية خمسة أوقات ، والعشاق في صلاتهم دائمون .
- وذلك الخمار الذي في تلك الرؤوس ، لا يهدأ بخمسة أوقات ولا بخمسائة الف .
- وليست عبارة " زر غبا " من عادة العشاق ، وأرواح الصادقين شديدة الاستسقاء .
2680 - وليست زرغبا من عادة الأسماك ، فلا أنس لأرواحها بعيداً عن البحر .
- إن ماء هذا البحر على عظمته وهوله ، هو جرعة واحدة بالنسبة لخمار الأسماك .
- ولحظة واحدة من الهجران بالنسبة للعاشق كأنها عام ، ووصل عام متصل عنده كأنه الخيال .
- إن العشق مستسق يطلب المستسقى ، وكلاهما في أثر الآخر كالليل والنهار .
- فالنهار عاشقٌ لليل منجذب إليه ، وعندما تمعن النظر " تدرك " أن الليل أكثر عشقا له ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 235
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٣٥