تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
- وجيشان النطق من القلب هو علامة المحبة ، وفقدان النطق يكون من عدم الألفة . - والقلب الذي رأى الحبيب متى يبقى عبوساً ، والبلبل الذي رأى الورد متى يبقى صامتاً . - إن السمكة المشوية عادت إلى الحياة بلمسة من الخضر واتخذت سبيلها إلى البحر . - وعندما جلس الحبيب مع الحبيب ، صارت مئات الآلاف من ألواح الأسرار معلومة ! ! 2650 - واللوح المحفوظ هو جبهة الحبيب ، يبدي " للحبيب " سر الكونين عياناً . - والحبيب في قدومه هو هادي الطريق ، ومن هنا قال المصطفى صلى اللَّه عليه وسلّم أصحابي نجوم . - والنجم هادي في الصحراء وفي البحر ، فركز بصرك على النجم فهو مقتدى . - واجعل العين دوما قرينة لوجهه ، ولا تثر الغبار عن طريق الجدل والحديث . - ذلك أن النجم يصبح مختفيا من هذا الغبار ، فالعين أفضل من لسان ذي عثار . 2655 - حتى يتحدث ذلك الذي شعاره الوحي ، فهو الذي يهدىء التراب ولا يثير الغبار . - وعندما صار آدم مظهرا للوحي والوداد ، انطلقت ناطقته مصداقا ل
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ
. - ومن صحيفة القلب جرى على لسانه اسم كل شئ كما هو عليه . - كان اللسان يتحدث جهارا عند رؤيته بكل خواصه وماهيته . - بنفس ذلك الاسم الجدير بالشئ ، لا مثلما يطلق على المخنث اسم أسد .