- ترى ماذا يمنحه الحق من الجزاء ومن العطاء لنسرين الطاعات .
2710 - وإذا كان يمنح الخبيثين هذه الخلعة ، فما بالك بما ينتظر الطيبين من عطاياه .
- إن الحق يعطيهم ما لا عين رأت ، وما لا يستوعبه لسان أو بيان .
- وما نحن وهذا ؟ ! تعال يا حبيبي ، واجعل نهارى مضيئاً بالخلق الحسن .
- فلا تنظر إلى قبحى وإلى أنني مكروه ، وإلى أنني ملىء بالسم كحية الجبل .
- فيا أنا ، إنني قبيح وكل خصالى قبيحة ، فكيف أصير وردا وقد خلقني الله شوكاً .
2715 - ويا مطلع ربيع الحسن هب الشوك ورداً ، ولطفك في نهاية الفضل والفن .
- فاعط حاجة الذي هو غاية ( القبح ) من ذاك الكمال ، يا من تزرى بالسر والممشوق .
- فعندما أموت سوف يبكى فضلك ، من الكرم ، برغم أنه برئ من الحاجة .
- وسوف يجلس طويلا على قبرى ، وسوف يذرف الدمع من عينه الجميلة .
2720 - وسوف ينوح على حرماني ، وسوف يغمض العين " ندماً " على ظلمه إياي .
- فقدم قليلا من ألطافك الآن ، واجعل في أذني حلقة من ذلك الكلام .
- وما سوف تتحدث به مع قبرى ، انثره على إدراكى الحزين « 1 » .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 192 :
خذ بيدي في مثل هذه المسكنة ، وأدخل السرور على في هذا الحزن .