تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
- لا ، لكن حبيبنا عالم بهذا الأمر ، ذلك لأنه لا بد أن يكون هناك طريق من القلب إلى القلب . - إذن ، لماذا يكون الطريق خالياً من جواب خطاب من ذلك الحبيب الذي هو أملكم ؟ ! 2565 - وهناك مائة دليل في السر والعلن ، لكن ، أقصر ولا تكشف الستار عن هذا الباب . - وعد نحو قصة ذلك المهرج الأحمق ، الذي جلب البلاء على نفسه من ذلك الفضول . - إذ قال وزيره : يا عماد الحق ، استمع من أقل عبادك إلى عبارة واحدة . - إن المهرج قد أتى من القرية لأمر ما ، إلا أن رأيه قد تغير ، وندم . - إنه يقوم بتجديد الحيل القديمة ، ويقوم بالخروج من هذا الأمر عن طريق التهريج . 2570 - لقد أبدى الغمد وأخفى السيف ، وينبغي تعذيبه بلا توقف . - فإنك ان لم تكسر الفسدق أو الجوز ، لا هو يبدي لبه ولا هو يعطى الزيت . - لا تستمع إلى دفاعه وإنكاره وذلاقة لسانه ، بل أنظر إلى رعشته ولونه . - لقد قال الحق " سيماهم في وجوههم " ، ذلك أن السيماء منبئه ومنمة . - إن هذا العيان ضد ذلك الخبر ، فإن هذا الانسان قد خلق معجوناً في الشر . 2575 - فقال المهرج صارخاً باكياً ، أيها الصاحب ، لا تسع في دم هذا هذا المسكين . - فكثير من الظن والوهم يأتيان في الضمير ، لا تكون صادقة أو حقيقية أيها الأمير . -
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
أيها الوزير ، وليس الظلم بالحق وبخاصة على الفقير .