تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
- وملك ترمذ كان أيضاً يخشاه ، وزاد وهمه هذا من ألاعيب المهرج . - فقال ، هيا ، أسرع قل ما حدث ، فمم اضطرابك وقلقك هذا ؟ - قال : لقد سمعت في القرية ان الملك ، وضع منادياً على مفترق كل طريق . - هاتفاً ، أريد شخصاً يسوق لثلاثة أيام حتى سمرقند وأعطيه الكنوز . 2550 - أعطيه الكنوز في المقابل ، عندما يتم الغرض من أداء الرسالة . - وأنا أسرعت إليك ، من أجل أن أقول لك ، إنني لا أستطيع هذا . - إن مثل هذا المهارة لا تتأتى من مثلي ، فلا تأمل هذا فىّ . - قال الملك : اللعنة على سرعتك هذه ، التي أحدثت مائة ضجة في المدينة . - أمن أجل هذا القدر أيها الساذج الغفل أضرمت النار في المرج والعشب ؟ ! 2555 - مثل أولئك السذج ذوى الطبول والأعلام ، يصيحون نحن الرسل المسرعون في الفقر والعدم . - لقد ألقوا بنفاج المشيخة في العالم ، وجعلوا من أنفسهم أمثال " بايزيد " . - صار كل منهم سالكاً من ذاته واصلًا في ذاته ، وأقام محفلًا في موضع الدعوى . - مثلما يكون منزل العريس مليئاً بالفتنة والشر ، وقوم " العروس " لا علم لهم بهذا الأمر . - وثمة ضجة بأن الأمر قد تم نصفه فحسب ، والشروط التي كان ينبغي ان تقوم بها قد تمت . 2560 - لقد كنسنا المنازل وزيناها ، ونهضنا سكارى منتشين من هذا الهوس . - فهل ثم رسالة جاءت من تلك الناحية ؟ ابداً ، وهل جاء طائر إلى هذه الناحية من ذلك السطح ؟ ! اطلاقاً . - وعلى هذه الرسائل المتتالية ، هل وصل إليكم جواب من تلك الأنحاء ؟