- وملك ترمذ كان أيضاً يخشاه ، وزاد وهمه هذا من ألاعيب المهرج .
- فقال ، هيا ، أسرع قل ما حدث ، فمم اضطرابك وقلقك هذا ؟
- قال : لقد سمعت في القرية ان الملك ، وضع منادياً على مفترق كل طريق .
- هاتفاً ، أريد شخصاً يسوق لثلاثة أيام حتى سمرقند وأعطيه الكنوز .
2550 - أعطيه الكنوز في المقابل ، عندما يتم الغرض من أداء الرسالة .
- وأنا أسرعت إليك ، من أجل أن أقول لك ، إنني لا أستطيع هذا .
- إن مثل هذا المهارة لا تتأتى من مثلي ، فلا تأمل هذا فىّ .
- قال الملك : اللعنة على سرعتك هذه ، التي أحدثت مائة ضجة في المدينة .
- أمن أجل هذا القدر أيها الساذج الغفل أضرمت النار في المرج والعشب ؟ ! 2555 - مثل أولئك السذج ذوى الطبول والأعلام ، يصيحون نحن الرسل المسرعون في الفقر والعدم .
- لقد ألقوا بنفاج المشيخة في العالم ، وجعلوا من أنفسهم أمثال " بايزيد " .
- صار كل منهم سالكاً من ذاته واصلًا في ذاته ، وأقام محفلًا في موضع الدعوى .
- مثلما يكون منزل العريس مليئاً بالفتنة والشر ، وقوم " العروس " لا علم لهم بهذا الأمر .
- وثمة ضجة بأن الأمر قد تم نصفه فحسب ، والشروط التي كان ينبغي ان تقوم بها قد تمت .
2560 - لقد كنسنا المنازل وزيناها ، ونهضنا سكارى منتشين من هذا الهوس .
- فهل ثم رسالة جاءت من تلك الناحية ؟ ابداً ، وهل جاء طائر إلى هذه الناحية من ذلك السطح ؟ ! اطلاقاً .
- وعلى هذه الرسائل المتتالية ، هل وصل إليكم جواب من تلك الأنحاء ؟
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 226
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٢٦