تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
- ويبسط " كل طائر " الجناح ، وقبل الجناح الشوق والذكرى ، في هوى جنسه صوب المعاد . - يبسط الجناح كل لحظة مع الدمعة والآهة ، لكن لا وجهة له ولا وجه للطيران . - وعندما يفتح الطريق يطير كل سرب مثل الريح ، نحو ذلك الذي كان يبسط الجناح على ذكراه . 2395 - وتلك الناحية التي كانت دمعه وآهته متوجهة إليها ، تكون طريقه عندما يجد الفرصة . - فانظر في جسدك إلى أعضاء الجسد ، من أي الأماكن قد تجمعت في البدن . - فهي مائية وترابية وهوائية ونارية وعرشية وأرضية ورومية وكشية « 1 » . - وعلى أمل العودة ، اتخذ منها ركنا في هذا الخان خوفاً من البرد . - والبرد متنوع ، وجمود كل جماد ، في شتاء البعد عن شمس العطاء تلك . 2400 - وعند تسطع حرارة شمس الغضب تلك ، يصير الجبل حينا كالرمل وحيناً كالعهن . - وتأخذ الجمادات الثقيلة في الذوبان ، مثل ذوبان الجسد عند انتقال الروح . - وعندما وصل هؤلاء الرفاق الثلاثة إلى منزل ، أحضر لهم جواد هدية من الحلوى . - حمل محسن الحلوى لهؤلاء الغرباء الثلاثة من المطبخ الإلهي القريب . - جاء لهم بخبز ساخن وطبق من الحلوى بالعسل ، حملها إليهم ذلك الذي كان آملًا في الثواب . 2405 - " الكياسة والأدب لأهل المدر ، والضيافة والقرى لأهل الوبر . - الضيافة للغريب والقرى ، أودع الرحمن في أهل القرى . - كل يوم في القرى ضيف حديث ، ماله غير الإله من مغيث . - كل ليل في القرى وفد جديد ، مالهم ثم سوى الله محيد ! ! " « 2 »
هامش
( 1 ) من كش في تركستان ( 2 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .