- ويبسط " كل طائر " الجناح ، وقبل الجناح الشوق والذكرى ، في هوى جنسه صوب المعاد .
- يبسط الجناح كل لحظة مع الدمعة والآهة ، لكن لا وجهة له ولا وجه للطيران .
- وعندما يفتح الطريق يطير كل سرب مثل الريح ، نحو ذلك الذي كان يبسط الجناح على ذكراه .
2395 - وتلك الناحية التي كانت دمعه وآهته متوجهة إليها ، تكون طريقه عندما يجد الفرصة .
- فانظر في جسدك إلى أعضاء الجسد ، من أي الأماكن قد تجمعت في البدن .
- فهي مائية وترابية وهوائية ونارية وعرشية وأرضية ورومية وكشية « 1 » .
- وعلى أمل العودة ، اتخذ منها ركنا في هذا الخان خوفاً من البرد .
- والبرد متنوع ، وجمود كل جماد ، في شتاء البعد عن شمس العطاء تلك .
2400 - وعند تسطع حرارة شمس الغضب تلك ، يصير الجبل حينا كالرمل وحيناً كالعهن .
- وتأخذ الجمادات الثقيلة في الذوبان ، مثل ذوبان الجسد عند انتقال الروح .
- وعندما وصل هؤلاء الرفاق الثلاثة إلى منزل ، أحضر لهم جواد هدية من الحلوى .
- حمل محسن الحلوى لهؤلاء الغرباء الثلاثة من المطبخ الإلهي القريب .
- جاء لهم بخبز ساخن وطبق من الحلوى بالعسل ، حملها إليهم ذلك الذي كان آملًا في الثواب .
2405 - " الكياسة والأدب لأهل المدر ، والضيافة والقرى لأهل الوبر .
- الضيافة للغريب والقرى ، أودع الرحمن في أهل القرى .
- كل يوم في القرى ضيف حديث ، ماله غير الإله من مغيث .
- كل ليل في القرى وفد جديد ، مالهم ثم سوى الله محيد ! ! " « 2 »
هامش
( 1 ) من كش في تركستان
( 2 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .