- ففي املاقى هذا إجعلنى مالكاً ، ولقد عانيت الألم ، فزد في راحتى .
- لقد وقفت عارياً على بابك في دمع عيني ، إذ لا عين لي .
- فامنح دمع عين الذي لا بصيرة له ، خضرة ونباتاً في هذا المرعى .
2345 - وان لم يبق لي دمع فامنحنى الدمع من العين ، كعينى النبي الهطالتين .
- وعندما طلب - عليه السلام - دمع العين من الحق ، مع مثل ذلك الاقبال والإجلال والسبق .
- فكيف لا أكون أنا قريناً للدمع الدموي نحيلا ، أنا الفارغ اليد القاصر لاعق الاطباق .
- وما دامت مثل تلك العين مفتونة بالدمع ، ينبغي أن يكون دمعي أنا مثل مائة نهر من أمثال جيحون .
- بل أن قطرة منه أفضل من مائتي جيحون ، فالإنس والجن قد نجوا بتلك القطرة .
2350 - وما دامت تلك الروضة من رياض الجنة قد بحثت عن المطر ، فكيف لا تطلب الأرض البور القبيحة الماء ؟ ! - ويا أخي لا تقلع عن رفع يديك بالدعاء ، فما شأنك أنت بإجابته " جل وعلا " أو برده ؟ ! - والخبز الذي يكون سداً ومانعاً لهذا الماء ، ينبغي أن تنفض اليد من ذلك الخبز سريعاً .
- فاجعل نفسك متزناً وجلداً وصلباً ومؤتلفاً ، وانضج خبزك من دمع العين .
نداء الهاتف لطالب الكنز وإعلامه بحقيقة أسراره
- وبينما كان " مستغرقا " في هذا الأمر ، إذ أتاه الالهام ، وكشف له من الهمة عن هذه المشكلات .
2355 - لقد قال لك ضع سهماً في القوس ، ومتى قيل لك : شد وتر القوس .
- إنه لم يقل لك : شد القوس جيداً ، قال لك : ضعه في القوس ، ولم يقل : أطلقه من القوس .
- ومن فضولك شددت القوس تماماً ، ومارست صنعة القواس .