- وعلى أي شئ فتحت هذه العيون " واتخذته " بديلًا ، واعلم أنها واحدة بئس البدل لك .
- لكن شمس العناية قد أشرقت ، فأدركت اليائسين من الكرم .
- ولعبت نرداً نادراً جداً من الرحمة ، فجعلت من عين الكفران إنابة ! ! - ومن نفس ذلك الشقاء عند الخلق ، فجر ذلك الجواد مائتي عين للوداد ! ! 2290 - ليعطى البرعمة مدداً من الشوك ، ويجعل في قرن الحية " وسيلة " لجلب المحبة .
- ومن سواد الليل يخرج النهار ، ومن كف المعسر ينبت اليسار .
- ويجعل الرمل طحينا من أجل الخليل ، ويجعل الجبل أواباً مع داود .
- وذلك الجبل المهول " المتلفع " بحجب الظلم ، يتغنى بصوب الرباب جهيراً وخفيضاً ! ! - فانهض يا داود أيها النافر من الخلق ، لقد تركتهم فخذ العوض منا .
إنابة طالب الكنز إلى الحق بعد طلب شديد وعجز واضطرار قائلا : يا ولى الإظهار اكشف عن هذه الأسرار
2295 - قال ذلك الدرويش : يا عالماً بالسر ، لقد سعيت سعيا لا طائل من ورائه في سبيل هذا الكنز .
- وشيطان الحرص والطمع والعجلة ، لا هو باحث عن التأنى ولا عن التؤدة .
- إنني لم أحصل من القدر على لقمة واحدة ، وسودت كفى ، وأحرقت فمي .
- أنني لم أتحدث " عن الكنز " من نفسي ، فأنا غير موقن " بوجوده " ، ولا حل لهذه العقدة إلا من عاقدها .
- وابحث عن تفسير قول الحق من الحق ، وانتبه لا تهزل من ظنك يا صفيق الوجه .
2300 - إن الذي عقد هذه العقدة هو الذي يحلها ، ومن ألقى بكعب النرد هو الذي يخطفها .
- ولو بدى لك هذا الكلام سهلًا ، متى تكون الأسرار اللدنية سهلة ؟ ! - قال : يا رب لقد تبت عن هذه العجلة ، وما دمت قد أغلقت الأبواب ، فقم بفتحها .