- والدواء ما دام قائماً لا عمل له ، فإن فنى ، يدفع العلل .
2255 - فلو صارت الغابة أقلاماً والبحر مداداً ، فلا أمل هناك في إتمام المثنوى ! ! - فما دام ضارب الطوب يضع التراب في القالب ، فإن كتابنا المثنوى يقوم بتقطيع الشعر .
- وإن لم يبق تراب ، وجف منه الوجود ، فإن بحره يصنع التراب عندما يزبد ! ! - وعندما لا تبقى الغابة ، وتنمحى ، فان الغابات تطل من ذات البحر ! ! - ومن هنا قال إليه الفرج ، " حدثوا عن بحرنا إذ لا حرج " .
2260 - فعد عن البحر واتجه إلى البر ، وتحدث عن اللعبة فهذا أفضل للطفل ! ! - ومن اللعبة تصبح روحه في الصبا ، عارفة قليلًا قليلًا ببحر العقل .
- فإن الصبى يجد العقل في تلك اللعبة ، بالرغم من أنها في الظاهر تناقض العقل .
- ومتى يلعب الطفل المجنون ؟ ! ينبغي أن يوجد الجزء ، حتى يفىء إلى الكل .
عودة إلى قصة القبة والكنز
- والآن فإن خيال فقيرنا هذا الذي بلا رياء ، أصبح عاجزاً من قوله لي ، تعال ، تعال ، " إلى قصتي " ! ! 2265 - إنك لا تسمع صوته لكني اسمعه ، ذلك لأننى نجيه في الأسرار .
- فلا تنظر إليه كطالب كنز بل أنظر إليه ككنز ، ومتى يكون الحبيب في معناه غير المحبوب ؟ ! .
- إنه يسجد لنفسه في كل لحظة ، والسجود أمام المرآة يكون من أجل الوجه ! ! - ولو رأى من المرآة جزءاً صغيراً دون خيال ، لما بقي منه شئ قط .
- ولفنى هو ولفنيت كل خيالاته ، ولمحيت معرفته في الجهل .