تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
- إنك من كثرة ما اكتسيت من خيال ، تصل الآن إلى السوفسطائى سئ الظن ! ! - لقد كان هو نفسه معزولًا عن لب العقل ، فصار محروماً من الحس ، معزولًا عن الوجود . - هيا ، واهزل في الكلام ، فهذا أوان الهزل ، وإن تحدثت إلى الخلق ، فهذه فضيحة ! ! - فما هو الإمعان ؟ ! إنه جعل العين تجرى ، وعندما تخرج الروح من البدن تسمى بالفارسية " روان " أي جارية ! ! 2195 - وذلك الحكيم الذي نجت روحه من قيد البدن ، وصارت منتزهة في الرياض ؛ - وضع اسمين لهذين للتفريق بينهما ، ليكن الثناء على روحه . - وذلك عندما أراد أن يبين أن من يسير " مطيعاً " للأمر ، لو أراد الشوك ورداً ، يكون له .

معجزة هود عليه السلام في تخليص مؤمني الأمة عند نزول الريح

- إن المؤمنين في سطوة الريح العاتية ، جلسواً جميعاً في دائرة « 1 » . - كانت الريح طوفاناً والسفينة لطفه ، فإن له إذن مثل هذه السفينة ومثل هذا الطوفان « 2 » .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 87 : - لقد رسم هود خطأ حول المؤمنين ، حتى لا يصيبهم أذى من الريح . ( 2 ) ج : 14 / 87 : - كانت الريح طوفاناً وهو سفينة الرجاء ، فهناك الكثير من أمثال هذا الطوفان وهذه السفينة ! !