عنه « 1 » - وانفرادنا واقتراننا ليس من الهوى ، وأرواحنا ككعب النرد في يد الله 2150 - إننا نتحمل دلال تلك البلهاء ومائة مثلها ، لا عشقاً للونها ولا هياماً في رائحتها - إن هذا القدر في حد ذاته درس لمريدينا ، فإلى أي مدى يكون كر ملحمتنا وفرها ؟ ! - إلى أين ؟ ! إلى الموضع الذي لا طريق له ، فليس ثم إلا سنا قمر برق الله ! - انه بعيد عن كل الأوهام والتصورات ، إنه نور في نور في نور .
- وإن كنت قد نزلت " بمستوى " القول من أجلك ، حتى تأتلف مع الرفيق سيىء الطبع .
2155 - حتى تحمل ضاحكا وسعيداً أحمال الحرج ، من أجل " الصبر مفتاح الفرج " ! ! - وعندما تأتلف مع خسة هؤلاء الأخساء ، تصبح وأصلا في نور السنن .
- فكثيراً ما ذاق الأنبياء إيذاء الأخساء ، وكثيراً ما تألموا من أمثال هذه الأفاعي .
- ولما كان مراد الإله الغفور وحكمه في القدم هو التجلي والظهور ! ! - فلا يمكن اظهار الضد دون ضده ، ولم يكن هناك ضد لذلك المليك الذي لا نظير له .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 68 :
- إنني بعيد عن استحسان الجميع وتشجيعهم ومفارق تكذيب الجميع وتصديقهم ! !