- لقد أعطى عدل الحق لكل امرئ قرينه ، فالفيل مع الفيل ، والبق من جنس البق .
- وأنس أحمد في مجلسه كان مع الصحابة الأربعة ، ومؤنس أبى جهل كان عتبه ، وذو الخمار .
- والسدرة هي كعبة جبريل والأرواح ، أما المائدة فهي قبلة عبد بطنه .
- وقبلة العارف هي نور الوصال ، وقبلة عقل المتفلسف ، وهو الخيال .
1905 - وقبلة الزاهد هو البر الرحيم ، وقبلة الطامع كيس الذهب .
- « 1 » وقبلة أهل المعنى الصبر والاحتمال ، وقبلة عباد الصورة الصورة المنقوشة على الحجارة .
- وقبلة المنصرفين إلى بواطنهم ذو المنن ، وقبلة عباد الظاهر وجوه النساء .
- « 2 » وهكذا فعدد من قديم وجديد ، وإن كنت قد مللت فانصرف إلى عملك .
- لقد صار العقار رزقا لنا في الكأس الذهبية ، وتلك الكلاب بها ماء النخالة في طبق الفخار .
1910 - لقد أرسلنا الرزق مناسبا لما جُبل عليه من طبع وجديرا به .
- « 3 » ولقد جعلنا طبع ذلك مجبولا على عشق الخبز ، وجعلنا طبع هذا ثملا بعشق الأحبة ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 604 :
- وقبلة رجال الحق الأعمال الطيبة ، وقبل غير المستحق الجهل الحقير .
( 2 ) ج : 13 / 604 :
- وقبلة العاشق هو الحق يا بنى ، وقبلة الباطل هو إبليس أيها الأب .
- وقبلة فرعون الدنيا برمتها ، وقبلة الحمار ماذا تكون ؟ ! مؤخرة الحمار ! !
( 3 ) ج : 13 / 605 :
- لقد جعلنا ذلك السيد عاشقاً للخبز ، وجعلنا هذا شبعاً للروح . . لم ؟ !