تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
- لقد أعطى عدل الحق لكل امرئ قرينه ، فالفيل مع الفيل ، والبق من جنس البق . - وأنس أحمد في مجلسه كان مع الصحابة الأربعة ، ومؤنس أبى جهل كان عتبه ، وذو الخمار . - والسدرة هي كعبة جبريل والأرواح ، أما المائدة فهي قبلة عبد بطنه . - وقبلة العارف هي نور الوصال ، وقبلة عقل المتفلسف ، وهو الخيال . 1905 - وقبلة الزاهد هو البر الرحيم ، وقبلة الطامع كيس الذهب . - « 1 » وقبلة أهل المعنى الصبر والاحتمال ، وقبلة عباد الصورة الصورة المنقوشة على الحجارة . - وقبلة المنصرفين إلى بواطنهم ذو المنن ، وقبلة عباد الظاهر وجوه النساء . - « 2 » وهكذا فعدد من قديم وجديد ، وإن كنت قد مللت فانصرف إلى عملك . - لقد صار العقار رزقا لنا في الكأس الذهبية ، وتلك الكلاب بها ماء النخالة في طبق الفخار . 1910 - لقد أرسلنا الرزق مناسبا لما جُبل عليه من طبع وجديرا به . - « 3 » ولقد جعلنا طبع ذلك مجبولا على عشق الخبز ، وجعلنا طبع هذا ثملا بعشق الأحبة ! !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 604 : - وقبلة رجال الحق الأعمال الطيبة ، وقبل غير المستحق الجهل الحقير . ( 2 ) ج : 13 / 604 : - وقبلة العاشق هو الحق يا بنى ، وقبلة الباطل هو إبليس أيها الأب . - وقبلة فرعون الدنيا برمتها ، وقبلة الحمار ماذا تكون ؟ ! مؤخرة الحمار ! ! ( 3 ) ج : 13 / 605 : - لقد جعلنا ذلك السيد عاشقاً للخبز ، وجعلنا هذا شبعاً للروح . . لم ؟ !