تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
- متسائلًا : كيف أن خريطة كنز لا تقدر بثمن ، قد سقطت هكذا بين نماذج " الوراق " ؟ ! 1935 - ثم قفزت تلك الفكرة إلى خاطره ، إن الله تعالى حافظ لكل شئ . - وكيف يترك الحافظ لكل شئ في كنفه أن يأخذ أحد شيئاً ما اعتباطاً ! ! - فإذا كانت الصحراء ممتلئة بالذهب والنقود ، لا يمكن لاحد أن يختطف حبة منها دون رضا الحق . - وإذا قرأت مائة صفحة دون توقف ، فإن نكتة واحدة لا تبقى - دون قدر - في ذاكرتك . - وإن قمت بالخدمة دون أن تقرأ أي كتاب ، فإنك تجد في حوزتك العلوم النادرة . 1940 - لقد صارت كف موسى مشعة بالضوء من جيبه ، بحيث فاقت في ضوئها قمر السماء . - أي أن ذلك الذي كنت تبحث عنه من الفلك المهول ، قد أطل برأسه يا موسى من جيبك ! ! - حتى تعلم أن السماوات السامية ، هي انعكاسات لمدركات الإنسان . - أليست يد الله المجيد هي التي خلقت العقل قبل أن " يخلق " العالمان ؟ ! - إن هذا الكلام واضح لكنه شديد الخفاء ، فلا تكون الذبابة مأذونة للعنقاء ! 1945 - وعد ثانية إلى القصة يا بنى ، وواصل حكاية الكنز والفقير .

بقية قصة ذلك الفقير وعلامة مكان ذلك الكنز

- كان مكتوبا في تلك الرقعة ، اعلم أنه في خارج المدينة يوجد كنز مدفون .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 185 | جلال الدين الرومي