تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
- وعندما عاد إلى وعيه من غيبته ذلك الشاب ، كانت الدنيا لا تسعه من الفرح . 1925 - كانت مرارته تكاد تتمزق من القلق ، لو لم يكن هناك رفق الحق به وحفظه ولطفه ! ! - كان فرحه إنه من وراء ستمائة حجاب ، سمعت أذنه من الحضرة الجواب . - « 1 » وعندما اخترق حس سمعه الحجب ، صار رافع الرأس ، وجاوز الفلك . - فلعل حس بصره اعتبارا على هذا الأمر ، يكون له نفاذُ من حجب الغيب . - وعندما تصبح حواسه نافذة من الحجاب ، تحدث له الرؤية والخطاب بشكل مستمر . 1930 - « 2 » وجاء صوب دكان الوراق ، وأخذ يبحث في أوراق تدريبه من ناحية إلى أخرى . - ووضعت عينه سريعا على ذلك المكتوب ذي العلامات التي كان الهاتف قد وصفها له . - فأخفاه تحت إبطه ، وقال " سعدت أيها السيد " سوف أعود بعد لحظة أيها الأستاذ . - ومضى إلى ركن خال ، وقرأها ، ومن الحيرة بقي مندهشا والها .
هامش
( 1 ) ج : 13 : 618 : - كان فرحه أنه قد تخلص من السؤال ، وسوف يحصل على ذلك الكنز الخاص . ( 2 ) ج : ص 13 : 618 : - وعندما اختفى الزنجي الأسود من الورى ، والقت الشمس بسيفها وظهرت المخلوقات . - فرح فرحة أن دعاءه لم يرد ، وأنه قد أستجيب لدعائه في النهاية .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 184 | جلال الدين الرومي