تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
- فإن المعاني ، تتحول في ذلك العالم إلى صور ، وكل صورنا تصير جديرة بخصله من الخصال . - ويصبح الفكر آنذاك صورا على الكتب ، وتصير هذه البطانة على ظاهر الثوب . 1875 - والبواطن في هذا الزمان كأنها الثور الأبلق ، ومغزل النطق عند الأمم غازل بمائة لون . - فالدور هو دور مائة لون ومائة قلب ، فمتى يتجلى عالم اللون الواحد ! ! - والدور دور الزنجي ، واختفى الرومي ، هذا هو الليل والشمس رهن " موضع آخر " . - الدور دور الذئب ويوسف في البئر ، نوبة آل فرعون ، وفرعون هو المليك . - حتى تكون لهذه الكلاب بضعة أيام من الرزق الذي لا يتقطع ويضحك مستهزئاً ! ! 1880 - والأسد مترصد داخل الغابة ، وذلك حتى يصدر الأمر ب " تعالوا " ! ! - ثم تخرج تلك الأسود من المروج ، ويبدي الحق بلا حجاب السر والعلن . - ويستولى جوهر الإنسان على البر والبحر ، وتذبح الثيران البلقاء يوم النحر . - ويوم النحر هو يوم البعث المهول ، هو عيد للمؤمنين وهلاك للثيران . - وكل الطيور المائية في يوم النحر ذاك ، طافية كأنها السفن على سطح البحر . 1885 - حتى يهلك من هلك عن بينة ، وحتى ينجو من نجا واستيقنه « 1 » . - وحتى تذهب البزاة نحو السلطان ، وتمضى الغربان نحو القبور .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .