تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
- وما دمت سعيدا وراضيا بطبعك لماذا تنفر إذن مما هو جدير بطبعك ؟ ! - فإذا كانت الأنوثة قد أعجبتك ؟ ! خذ الطراحة ، وإذا كانت البطولة قد أعجبتك . . احمل الخنجر . - « 1 » إن هذا الكلام لا نهاية له ، وذلك الفقير ، صار صارخا من طعن الفقر .

قصة تلك الخريطة للكنز التي تقول : قف إلى جوار القبة متجها إلى القبلة وضع سهما في القوس . . وألقه وحيثما يسقط . . . هناك كنز ! !

1915 - رأى في النوم ذات ليلة وأين منه النوم ، إن الوقائع تظهر بلا نوم للصوفى الصادق . - " رأى " هاتفا قال له : يا من عانيت التعب ، أطلب رقعة مما يتمرن فيه الوراقون . - خفية من ذلك الوراق الذي هو جارك ، مد يدك إلى جذاذات أوراقه . - فهناك رقعة شكلها كذا ولونها كذا ، فاقرأها في خلوة أيها الحزين . - وعندما تسرقها من الوراق يا بنى ، أخرج من الزحام والضوضاء والضجيج . 1920 - ثم اقرأها أنت في خلوة ، انتبه ، ولا تطلب شريكا في قراءتها ! ! - وإن انتشر أمرها أيضاً لا تحزن ، فلن يجد سواك منه مثقال ذرة . - وإن استغرق الأمر طويلا ، انتبه ، وحذار ، " من اليأس " واجعل وردك لحظة بعد لحظة " لا تقنطوا " ! ! - قال هذا " الكلام " ووضع ذلك البشير يده على قلبه قائلا له " امض وجاهد " .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 605 : - وإذا كنت ميالا للغزو البس الدرع ، وإن كنت ميالا للأبنة فاعرض مؤخرتك .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 183 | جلال الدين الرومي