- وما دمت سعيدا وراضيا بطبعك لماذا تنفر إذن مما هو جدير بطبعك ؟ ! - فإذا كانت الأنوثة قد أعجبتك ؟ ! خذ الطراحة ، وإذا كانت البطولة قد أعجبتك . . احمل الخنجر .
- « 1 » إن هذا الكلام لا نهاية له ، وذلك الفقير ، صار صارخا من طعن الفقر .
قصة تلك الخريطة للكنز التي تقول : قف إلى جوار القبة متجها إلى القبلة وضع سهما في القوس . . وألقه وحيثما يسقط . . . هناك كنز ! !
1915 - رأى في النوم ذات ليلة وأين منه النوم ، إن الوقائع تظهر بلا نوم للصوفى الصادق .
- " رأى " هاتفا قال له : يا من عانيت التعب ، أطلب رقعة مما يتمرن فيه الوراقون .
- خفية من ذلك الوراق الذي هو جارك ، مد يدك إلى جذاذات أوراقه .
- فهناك رقعة شكلها كذا ولونها كذا ، فاقرأها في خلوة أيها الحزين .
- وعندما تسرقها من الوراق يا بنى ، أخرج من الزحام والضوضاء والضجيج .
1920 - ثم اقرأها أنت في خلوة ، انتبه ، ولا تطلب شريكا في قراءتها ! ! - وإن انتشر أمرها أيضاً لا تحزن ، فلن يجد سواك منه مثقال ذرة .
- وإن استغرق الأمر طويلا ، انتبه ، وحذار ، " من اليأس " واجعل وردك لحظة بعد لحظة " لا تقنطوا " ! ! - قال هذا " الكلام " ووضع ذلك البشير يده على قلبه قائلا له " امض وجاهد " .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 605 :
- وإذا كنت ميالا للغزو البس الدرع ، وإن كنت ميالا للأبنة فاعرض مؤخرتك .