تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
- فالعظام وأجزاء البعر ، كأنها الخبز ، قوت شهى للغربان في الدنيا . - فأين سكر الحكمة من الغراب ، وأين دودة البعر من البستان . - فلا يليق غزو النفس والرجل الغرير ، ولا يتفق العود والمسك ومؤخرة الحمار . 1890 - وإذا كان لم يعط النساء آية قدرة على الغزو ، فمتى يعطيهن ذلك " الجهاد " وهو الجهاد الأكبر ؟ ! - ولا يحدث إلا نادراً أن يكون " بطل " كرستم ، مخفيا داخل جسد امرأة ، مثلما حدث لمريم . - مثلما تكون هناك نساء مختفيات بين جوانح بعض الرجال ، فهم إناث من ضعف الجنان . - وفي ذلك العالم تتصور تلك الأنوثة ، في كل من لم " ير في نفسه " استعدادا للرجولة . - إنه يوم العدل ، والعدل إعطاء المستحق ، فالنعل للقدم ، والقلنسوة للرأس . 1895 - وحتى يصل كل طالب إلى مطلوبه ، وحتى يمضى كل غارب إلى غربه . - فلا مطلوب هناك يمنع عن طالبه ، فالشمس قرينة للحرارة والسحاب قرين للمطر . - والدنيا هي موضع قهر الله ، فذق القهر ما دمت قد اخترت القهر . - وانظر إلى عظام المقهورين وشعورهم ، وقد عمل سيف القهر في البر والبحر . - وانظر إلى جناح الطائر وقدمه حول الفخ ، شارحة لقهر الله دون كلام . 1900 - لقد مضى عن الدنيا ، وعلامتة لحد محدوب الظهر ، وذلك الذي مات من زمن لم يبق له حتى هذا اللحد .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 181 | جلال الدين الرومي