- عن حكايات الأمراء الآخرين ، وعن جود أولئك النفر وعطائهم .
- وعن البخلاء وطفيليتهم ، وقدم العلامات والامارات وذلك لكي يثير الضحك .
- وكالنار أخرج مقصا وأخذ يقص ، وشفته مليئة بالحكايات والملح .
قول الخياط للفكاهات ، وإغماض التركي لعينيه من شدة الضحك واهتبال الخياط للفرصة
1700 - أخذ التركي في الضحك من الحكايات ، وأغمضت عيناه الضيقتان في تلك اللحظة .
- فسرق قطعة من القماش وأخفاها تحت فخذه خفية عن كل الأحياء ولم يره إلا الله .
- كان الحق يرى ذلك ، لكنه الستار ، وهو أيضا الفضاح إذ زاد الأمر عن حده - ومن لذة الحكايات وحلاوتها ، ذهبت عن قلب التركي كل ادعاءاته السابقة .
- فما الأطلس ؟ ! وما الادعاء ؟ ! وما الرهان ؟ ! إن التركي ثمل الرأس من هذا الأخ الكبير .
1705 - وتضرع إليه التركي قائلا : بالله ، دوام على هذرك وفكاهاتك فإنها صارت غذاء لي .
- فقال طرفة مضحكة ذلك المحتال ، بحيث استلقى التركي على قفاه من القهقهة - فوضع قطعة من الأطلس سريعا تحت تكة السروال ، والتركي الغافل لا يزال يستمرئ الحكايات اللطيفة .
- وهكذا وللمرة الثالثة قال التركي الخطائى ، قل فكاهة بالله .
- فقال فكاهة أكثر إضحاكا من الأولين ، صاد بها ذلك التركي بكليته .