تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
- وعندما وجد المستمع من بين أولئك الناس ، صار كل عضو منه " قاصا " للحكاية .

قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يلقن الحكمة على لسان الواعظين بقدر همم المستمعين

- إنه جذت الاستماع ، إن كانت للمرء طلاوة في الشفة ، وإن حماس المعلم وجده من التلميذ . - وعازف الصنج الذي يعزف " المقامات " العشرين والأربع ، عندما لا يجد مستمعاً ، يكون الصنج حملًا عليه ! ! 1665 - فلا ألحان يذكرها ولا غزل ، ولا تتحرك أصابعه العشرة عند العمل ! ! - وإن لم تكن هناك آذان متلقية للغيب ، لما جاء الوحي من الفلك ببشرى واحدة . - وإن لم تكن هناك أبصار ناظرة إلى الصنع ، لما دار الفلك ولما ضحكت الأرض . - إن هذا النفس القائل " لولاك " يعنى أن العلم من أجل العين الحادة ومن أجل النظارة " إليه " . - والعامي من عشقه للضجيعة والطعام ، متى يكون مهتما بعشق صنع الحق . 1670 - وإنك لا تصب ماء النخالة في الطبق ، إن لم يكن هناك عدد من الكلاب آكلة له ! ! - فامض ، وكن كلب كهفه الإلهى ، حتى يخلصك اصطفاؤه من هذا الطبق . - وعندما تحدث عن هده السرقات القاسية ، التي يقوم بها هؤلاء الخياطون في الخفاء .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 163 | جلال الدين الرومي