- كان في هذا الجمع تركى من الخطا ، غضب أشد الغضب لاكتشافه هذه الأمور - لقد كان " ذلك الراوي " يقوم ليلا بكشف هذه الأسرار وكأنها نهار القيامة من أجل أولى النهى ! ! 1675 - وحيثما تقترب من معركة ما ، وترى عدوين ، كلاهما يجاهد في كشف أسرار الآخر .
- فاعلم أن تلك اللحظة هي المحشر المذكور ، واعلم أن ذلك الحلق الناطق بالأسرار هو الصور .
- ومن كثرة ما تحدث " الراوي " عن خيانة الخياطين ، أحس التركي بالغبن وتألم وغضب .
- فقال : يا أيها الراوي ، من أمهر الناس في مدينتكم في هذا المكر والاحتيال ؟ !
ادعاء التركي ومراهنته على أن الترزى لا يستطيع أن يسرق منه شئياً
1680 - قال : إنه خياط يدعى بورشش ، إنه في خفة اليد هذه عند السرقة قاتلٌ للخلق .
- قال " التركي " : إنني متأكد إنه مهما فعل من ضوضاء ، لن يستطيع أن يسرق منى خيطا واحداً .
- فقالوا له : إن من هو أكثر مهارة منك قد هزم منه ، فلا تبالغ في الادعاء .
- فامض ولا تغتر بعقلك هذا ، فإنك سوف تحار في حيله .