تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
- كان في هذا الجمع تركى من الخطا ، غضب أشد الغضب لاكتشافه هذه الأمور - لقد كان " ذلك الراوي " يقوم ليلا بكشف هذه الأسرار وكأنها نهار القيامة من أجل أولى النهى ! ! 1675 - وحيثما تقترب من معركة ما ، وترى عدوين ، كلاهما يجاهد في كشف أسرار الآخر . - فاعلم أن تلك اللحظة هي المحشر المذكور ، واعلم أن ذلك الحلق الناطق بالأسرار هو الصور . - ومن كثرة ما تحدث " الراوي " عن خيانة الخياطين ، أحس التركي بالغبن وتألم وغضب . - فقال : يا أيها الراوي ، من أمهر الناس في مدينتكم في هذا المكر والاحتيال ؟ !

ادعاء التركي ومراهنته على أن الترزى لا يستطيع أن يسرق منه شئياً

1680 - قال : إنه خياط يدعى بورشش ، إنه في خفة اليد هذه عند السرقة قاتلٌ للخلق . - قال " التركي " : إنني متأكد إنه مهما فعل من ضوضاء ، لن يستطيع أن يسرق منى خيطا واحداً . - فقالوا له : إن من هو أكثر مهارة منك قد هزم منه ، فلا تبالغ في الادعاء . - فامض ولا تغتر بعقلك هذا ، فإنك سوف تحار في حيله .