تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
- قائلا : لماذا لا تكون زُهرة الطرب مستمرة في الرقص ، لا تتوقف أنت على سعودها ورقص سعدها . - فيقول لك الفلك : إنني لو زدت في مزاحك لجعلتك شديد الغبن . - فلا تنظر إلى زيف تلك الكواكب ، وانظر إلى عشقك مبذولا للزيف أيها المهان ! !

مثل

- كان أحدهم يمضى في الطريق صوب حانوته ، فرأى الطريق أمامه غاصا بالنساء . 1735 - كانت قدمه تحترق من عجلته ، والطريق مسدود بجماعات من النسوة كأنهن الأقمار . - فاتجه إلى امرأة وقال : أيتها الضعيفة ، كم أنتن كثيرات أيتها الصبايا . - فالتفتت إليه تلك المرأة وقالت : أيها الأمين لا تنظر إلى كثرتنا بإنكار . - وانظر أنه على كثرتنا على وجه الأديم ، فإن مجال التمتع قد ضاق بكم . - فتسقطون في اللواط من قلة النسوة ، والفاعل والمفعول هما فضيحة الزمن ! ! 1740 - فلا تنظر إلى حوادث الدهر ، إذ أنها تتحول من الفلك هنا إلى نوائب . - ولا تنظر إلى ضيق الرزق والمعاش ، ولا تنظر إلى هذا القحط والخوف والارتعاد . - بل انظر أنه مع كل مراراته ، إنكم موتى عشقا فيه وفي عدم اهتمامه بكم . - فاعلم أن الامتحان المر من قبيل الرحمة ، واعلم أن مُلك بلخ ومرو نقمة . - فلم يهرب إبراهيم ذاك من التلف وصمد فيه ، وهرب إبراهيم هذا من العز وانطلق .