- قائلا : لماذا لا تكون زُهرة الطرب مستمرة في الرقص ، لا تتوقف أنت على سعودها ورقص سعدها .
- فيقول لك الفلك : إنني لو زدت في مزاحك لجعلتك شديد الغبن .
- فلا تنظر إلى زيف تلك الكواكب ، وانظر إلى عشقك مبذولا للزيف أيها المهان ! !
مثل
- كان أحدهم يمضى في الطريق صوب حانوته ، فرأى الطريق أمامه غاصا بالنساء .
1735 - كانت قدمه تحترق من عجلته ، والطريق مسدود بجماعات من النسوة كأنهن الأقمار .
- فاتجه إلى امرأة وقال : أيتها الضعيفة ، كم أنتن كثيرات أيتها الصبايا .
- فالتفتت إليه تلك المرأة وقالت : أيها الأمين لا تنظر إلى كثرتنا بإنكار .
- وانظر أنه على كثرتنا على وجه الأديم ، فإن مجال التمتع قد ضاق بكم .
- فتسقطون في اللواط من قلة النسوة ، والفاعل والمفعول هما فضيحة الزمن ! ! 1740 - فلا تنظر إلى حوادث الدهر ، إذ أنها تتحول من الفلك هنا إلى نوائب .
- ولا تنظر إلى ضيق الرزق والمعاش ، ولا تنظر إلى هذا القحط والخوف والارتعاد .
- بل انظر أنه مع كل مراراته ، إنكم موتى عشقا فيه وفي عدم اهتمامه بكم .
- فاعلم أن الامتحان المر من قبيل الرحمة ، واعلم أن مُلك بلخ ومرو نقمة .
- فلم يهرب إبراهيم ذاك من التلف وصمد فيه ، وهرب إبراهيم هذا من العز وانطلق .