تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
- وإلا حمل الخلعة واستردها قائلا : لم أجد أحدا في الدار .

سؤال الصوفي ذلك القاضي ثانية

- قال الصوفي : ماذا كان يحدث لو أن " وجه " هذه الدنيا تهلل بالرحمة على الدوام ؟ ! - ولو لم تقدم فتنة في كل لحظة ، ولو لم تجلب الوخز من تلوينها . - ولو لم يسرق الليل مصباح النهار ، ولو لم يسلب الشتاء " رونق " البستان الذي يغرى باللهو . 1655 - ولو لم يحطم حجر الحمى كأس الصحة ، ولو لم يجلب الخوف الكرب للأمن ؟ ! - ما الذي كان ينقص من جوده ورحمته ، إن لم يكن هناك غصة خلال نعمته ؟ ! « 1 »

جواب القاضي على سؤال الصوفي وضربه المثل بقصة التركي والخياط

- قال القاضي : يا لك من صفيق وجه أيها الصوفي ، وخال من الفطنة كالكاف في الخط الكوفي . - ألم تسمع أن ذلك الملئ الشفة بالشهد ، كان يتحدث عن غدر الخياطين بليل . - وكان يروى للخلق الحكايات السالفة عن غدر تلك الطائفة . 1660 - كان يروى الحكايات مع هذا وذاك ، عن سرقة قطع القماش عند تفصيلها .
هامش
( 1 ) ج : 31 ظ 536 : - لكان الحال طيبا وسعيدا على الجميع ، ولقل كدر أرواح الأنس والجن . - ولكان حضور اللذة الحلوة دائما ، ولكان الشوق الدائم في الروح حلوا .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 162 | جلال الدين الرومي