تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
السلوى ! ! - أتراك لا تصدق إذن أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يطلب من المساكين الدعاء . - فإن قلت : إنه من أجل التعليم ، فعلى أي وجه يكون عين التجهيل تفهيما ؟ ! 1640 - بل إنه كان يعلم أن الكنز الملكي ، يضعه في الخرابات ذلك المليك . - إن سوء الظن " في الأولياء " ناتج من فعله المعكوس هذا ، وإلا فإن كل جزء منه منبىء عنه . - بل إن الحقيقة غارقة في الحقيقة ، ومن هنا صار " الناس " سبعين فرقة بل مائة فرقة . - وسوف أقول لك وأحدثك عما تشاء ، فانتبه أيها الصوفي وافتح أذن الروح عن آخرها . - ألست من كل بلاء ينزل عليك من السماء ، تنتظر خلعة تأتيك من بعده ؟ ! 1645 - لقد ذقت صفعة القفا فانظر بعدها إلى الصفاء ، " إن القصاب " يبيع ما حول الفخذ مع ما حول الرقبة - فهو ليس ذلك المليك الذي يصفعك ثم لا يهبك التاج والعرش الذي تركن إليه ! ! - ولدنيا كاملة ثمن هو جناح بعوضة ، ولصفعة عطاء لا ينتهى . - فاسحب عنقك بمهارة من هذا الطوق الذهبي للدنيا ، وتلق الصفعات من الحق ! ! - تلك الصفعات التي تلقاها الأنبياء ، ومن ذلك البلاء رفعوا الرؤوس . 1650 - لكن ، كن حاضرا في ذاتك أيها الفتى ، حتى نجدك حاضرا في المنزل ! !