تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
- أو تراك نسيت أفعالك ، أو أن الغفلة أسدلت حجبها عليك ! ! 1510 - وإن لم يكن الخصوم يجدون في طلبك ، لحسدك جرمُ الفلك على صفاتك . - لكنك محبوس من تلك الحقوق ، فاطلب العذر قليلا قليلًا عن هذا العقوق . - حتى لا يأخذك المحتسب دفعة واحدة ، فصف ماء " جدولك " الآن مع المحب . - وقد ذهب الصوفي نحو صافعه هذا وأمسك بخناقه كما يفعل المدعى . - وأتى به إلى القاضي جارا إياه ، قائلا للقاضي : طف بحمار الإدبار هذا على الحمار " مشهرا " به . 1515 - أو جازه بضرب الدرة ، أو افعل ما يراه رأيك من جزاء . - فكل من يموت تحت عقابك ذهب هدرا ، ولا دية عليك ، فقد ذهب جُبارا . - « 1 » فكل من مات في حد القاضي أو تعزيره ، لا ضمان على القاضي فهو ليس بالصغير . - إنه نائب الحق وظل لعدل الحق ، إنه مرآة لكل صاحب حق ، ولكل من عليه الحق . - فهو يقوم بالتأديب من أجل المظلوم ، لا من أجل عرضه أو " شفاء " لغضبه ، أو لدخل " يأتيه " ! 1520 - لما كان من أجل الحق ومن أجل الآخرة ، فإنه إن أخطأ ، تكون الدية على العاقلة .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 537 : - وكل من يرى أن موته هو من طعنة منك ، فقد برئ من النار وتقدم إلى الخلد .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 150 | جلال الدين الرومي