تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
- وكفانا هذا القدر من القول ، وفكر أنت في الباقي ، وإذا كان الفكر جامدا ، فاذهب ، و " قم " بذكر الله . - إن الذكر هو الذي يجعل الفكر في حركة ، واجعل من الذكر شمسا لهذا المتجمد ! ! - والأصل في حد ذاته هو جذبة الحق لكني يا أخي ، إعمل . . . ولا تكن موقوفا على تلك الجذبة . - ولما كان ترك العمل هو من قبيل التنعم ، متى يكون المتنعم جديرا بالمقامرة بالروح ! ! 1485 - ولا تفكر في القبول أو في الرد أيها الغلام ، ولكن انظر إلى الأمر والنهى على الدوام ! ! - وعلى حين غرة ، يطير طائر جذبة " الحق " من عشه ، وما دمت قد رأيت الصبح ، فأطفىء الشمع آنذاك . - وعندما صارت العيون نفاذة بنوره ، ترى اللباب في عين القشور ! ! - وترى في الذرة شمس البقاء ، وترى في القطر البحر بأجمعه .

[ حكاية الصوفي والقاضي ]

العودة مرة أخرى إلى قصة الصوفي والقاضي

- قال الصوفي : إن قصاص صفعة في القفا ، لا يجوز أن يكون التضحية بالرأس بعمى ! ! 1490 - وإن خرقة التسليم حول عنقي ، سهلت علىّ التعرض لصفعة ! ! - لقد رأى الصوفي خصمه شديد النحول ، وقال : لو أنني لكمته كما ينبغي للخصم . - فإنه ينهار من لكمتى الوحيدة كالرصاص ، وسوف يأمر الملك بالعقاب والقصاص .