- وكفانا هذا القدر من القول ، وفكر أنت في الباقي ، وإذا كان الفكر جامدا ، فاذهب ، و " قم " بذكر الله .
- إن الذكر هو الذي يجعل الفكر في حركة ، واجعل من الذكر شمسا لهذا المتجمد ! ! - والأصل في حد ذاته هو جذبة الحق لكني يا أخي ، إعمل . . . ولا تكن موقوفا على تلك الجذبة .
- ولما كان ترك العمل هو من قبيل التنعم ، متى يكون المتنعم جديرا بالمقامرة بالروح ! ! 1485 - ولا تفكر في القبول أو في الرد أيها الغلام ، ولكن انظر إلى الأمر والنهى على الدوام ! ! - وعلى حين غرة ، يطير طائر جذبة " الحق " من عشه ، وما دمت قد رأيت الصبح ، فأطفىء الشمع آنذاك .
- وعندما صارت العيون نفاذة بنوره ، ترى اللباب في عين القشور ! ! - وترى في الذرة شمس البقاء ، وترى في القطر البحر بأجمعه .
[ حكاية الصوفي والقاضي ]
العودة مرة أخرى إلى قصة الصوفي والقاضي
- قال الصوفي : إن قصاص صفعة في القفا ، لا يجوز أن يكون التضحية بالرأس بعمى ! ! 1490 - وإن خرقة التسليم حول عنقي ، سهلت علىّ التعرض لصفعة ! ! - لقد رأى الصوفي خصمه شديد النحول ، وقال : لو أنني لكمته كما ينبغي للخصم .
- فإنه ينهار من لكمتى الوحيدة كالرصاص ، وسوف يأمر الملك بالعقاب والقصاص .