تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
1535 - « 1 » ومدح الصنم إنما يكون شراكا للعامة ، واعلم أن الأمر هو أشبه بما روى في قصة " الغرانيق العلى " ! ! - لقد قرأها سريعا في سورة النجم ، لكن الأمر كان فتنة ، ولم تكن السورة هي السبب . - لقد سجد كل الكفار في ذلك الوقت ، وقد ظنوا أنفسهم شركاء في السر ، أولئك الذين دقوا الأبواب برؤوسهم ! ! - وبعد هذا هناك كلام شديد الغموض بعيد الغور ، فكن مع سليمان ، ولا تهيج الشياطين . - وهيا ، هات حديث الصوفي والقاضي ، وذلك الظالم الضعيف شديد النحول . 1540 - قال القاضي : ثبت العرش ، أي بنى ، حتى أقوم بالنقش عليه ، خيرا كان أو شراً ! ! - أين الضارب ؟ ! وأين موضع الانتقام ؟ ! أهذا هو الذي صار خيالا من المرض والسقم ؟ ! - إن الشرع من أجل الأحياء والأغنياء ، فمن أين يكون الشرع من أجل أهل القبور ؟ ! - وتلك الفئة التي هي من الفقر بلا رؤوس ، هي أكثر فناء من موتى " الجسد " من جهات عديدة . - إن الميت أصبح فانيا في حرض من جهة واحدة ، لكن الصوفية فانون من مائة جهة .
هامش
( 1 ) ج : 13 : 538 : - وكل ما تراه فيه غير الواحد ، اعلم أنه كله من قبيل الصنم .