- إن من يضرب من أجل نفسه يكون هو الضامن ، لكن من يضرب من أجل الحق يكون آمنا .
- فلو أن أبا ضرب ابنه ومات ، ينبغي أن تحسب الفدية على ذلك الأب .
- ذلك لأنه ضربه من أجل عمل له ، وخدمته واجبة على الولد .
- وعندما يضرب المعلم صبيا ويهلك الصبى ، فلا شئ على المعلم ، ولا خوف ! ! 1525 - فإن ذلك المعلم نائب " للحق " وأمين ، وكل أمين حكمه هكذا .
- وليست خدمة الأستاذ واجبة عليه ، ومن ثم لا يكون ضرب الأستاذ إياه من أجل عمل له .
- لكن الأب إذا ضربه فقد ضربه من أجل نفسه ، فلا جَرَم أنه لم ينج من دفع الفدية .
- إذن فاقطع رأس " الذاتية " يا ذا الفقار ، وصر متجردا عن الذات فانيا كالدرويش .
- وما دمت قد صرت متجرداً عن الذات فكل ما تفعله تكون آمنا من " جرائه " مصداقا ل "
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
" ! ! 1530 - وذلك الضمان يكون على الحق لا على الأمين ، وتفصيل هذا الأمر بين في " كتب " الفقه .
- ولكل حانوت تجارة والمثنوى هو حانوت الفقر يا بنى ! ! - وفي دكان الحذّآء جلد جيد ، وقالب للحذاء وإن تراه من خشب .
- وعند البزازين يوجد الخز والأدكن ، وإن وجد حديد فمن أجل القياس .
- وكتابنا المثنوى هو حانوت الوحدة ، وكل ما تراه غير الواحد فهو صنم .