تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
- فإن لم تكن أنيسا للعدم أيها الابن الحبيب ، لما ذا أنت مترصد في كمين العدم ؟ - لقد صرفت قلبك عن كل ما لديك ، وألقيت بشص القلب في بحر العدم . - ولما ذا إذن الهرب من بحر المراد هذا ، الذي أعطى لشصك مئات الآلاف من الصيد ؟ ! - ومن أي شئ سميت الزاد بالموت ؟ فانظر إلى السحر الذي أبدى لك الزاد موتا . 1385 - لقد أغلق كلتى عينيك سحر صنعته ، حتى رغبت الروح في السقوط في البئر . - وفي خياله من مكر الإله ، كل الخلاء خارج البئر سم وأفاع . - فلا جرم انه اتخذ من البئر ملاذا ، حتى ألقى به الموت في البئر . - إن كل ما قلته من أخطائك أيها العزيز ، فاسمع في نفسي هذا الموضوع أيضا قولا من « العطار » .

قصة السلطان محمود والغلام الهندي

- لقد تحدث في هذا الموضوع رحمة الله عليه عن السلطان محمود وثقب در ذكره . 1390 - إنه في إحدى غزواته في الهند وقع له من الغنيمة أحد الغلمان . - فجعله عاملا له وأجلسه على العرش ، واجتباه على الجيش وتبناه . - وطول القصة وعرضها ووصفها بتفصيلاتها ، اطلبه في كلام هذا العظيم من عظماء الدين . - الخلاصة أن ذلك الصبى جلس على هذا العرش الذهبي إلى جوار الملك العظيم .