- فإن لم تكن أنيسا للعدم أيها الابن الحبيب ، لما ذا أنت مترصد في كمين العدم ؟
- لقد صرفت قلبك عن كل ما لديك ، وألقيت بشص القلب في بحر العدم .
- ولما ذا إذن الهرب من بحر المراد هذا ، الذي أعطى لشصك مئات الآلاف من الصيد ؟ ! - ومن أي شئ سميت الزاد بالموت ؟ فانظر إلى السحر الذي أبدى لك الزاد موتا .
1385 - لقد أغلق كلتى عينيك سحر صنعته ، حتى رغبت الروح في السقوط في البئر .
- وفي خياله من مكر الإله ، كل الخلاء خارج البئر سم وأفاع .
- فلا جرم انه اتخذ من البئر ملاذا ، حتى ألقى به الموت في البئر .
- إن كل ما قلته من أخطائك أيها العزيز ، فاسمع في نفسي هذا الموضوع أيضا قولا من « العطار » .
قصة السلطان محمود والغلام الهندي
- لقد تحدث في هذا الموضوع رحمة الله عليه عن السلطان محمود وثقب در ذكره .
1390 - إنه في إحدى غزواته في الهند وقع له من الغنيمة أحد الغلمان .
- فجعله عاملا له وأجلسه على العرش ، واجتباه على الجيش وتبناه .
- وطول القصة وعرضها ووصفها بتفصيلاتها ، اطلبه في كلام هذا العظيم من عظماء الدين .
- الخلاصة أن ذلك الصبى جلس على هذا العرش الذهبي إلى جوار الملك العظيم .